ما أنتم بجُزءٍ من مِائَةِ ألفٍ مِمَّن يَرِدُ عَلَىَّ الحوضَ قلنا لزيدٍ : كم كنتم يومَئِذٍ ؟ قال سِتِّمِائَةٍ إلى سَبْعِمِائِةٍ
أخرجه أحمد (19268)، وابن أبي شيبة (31687)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (733) واللفظ لهم جميعا.
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ: فنزلنا منزِلًا قال : فقالَ : ما أنتُمْ جزءٌ من مائةِ ألفِ جزءٍ ممَّن يردُ على الحوضِ قال قلتُ كم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ : سبعُمائةٍ أو ثمانِمائةٍ الراوي : زيد بن أرقم المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 344 خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط البخاري إنَّ مِمَّا يُكرِمُ اللهُ تعالى به نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومِ القيامةِ أن أعطاه حَوضًا عَظيمًا يَشرَبُ مِنه المُؤمِنونَ مِن أمَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد جاءَتِ النُّصوصُ الكَثيرةُ ببَيانِ عَظَمةِ هذا الحَوضِ وأنَّه واسِعٌ جِدًّا، حَتَّى إنَّه يَرِدُ عليه الأُمَّةُ الكَثيرةُ مِنَ النَّاسِ، يَقولُ زَيدُ بنُ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنه: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: كانوا مَعَه في سَفرٍ أو مَسيرٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا، أي: مَوضِعًا على طَريقِ السَّفرِ.
فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصَّحابةِ الذينَ مَعَه: ما أنتُم جُزءٌ مِن مِائةِ ألفِ جُزءٍ مِمَّن يَرِدُ عليَّ الحَوضَ، أي: أنتُم أقَلُّ مِن جُزءٍ واحِدٍ مِن مِائةِ ألفِ جُزءٍ مِمَّن يَقدَمُ عليَّ في الحَوضِ حَتَّى أسقيَهم مِنه ويَشرَبوا مِنه.
ويُريدُ بذلك كَثرةَ مَن آمَنَ به وصَدَّقَه مِنَ الإنسِ والجِنِّ.
فقال أحَدُ الرُّواةِ، وهو أبو حَمزةَ، لزَيدٍ: كَم كُنتُم يَومَئِذٍ؟ أي: كَم كان عَدَدُ الحاضِرينَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَما قال ذلك؟ فقال زَيدٌ: سَبعُمِائةٍ أو ثَمانِمِائةٍ، أي: كُنَّا قَريبًا من سَبعِمِائةِ أو ثَمانمِائةِ شَخصٍ.
وفي الحَديثِ إثباتُ الحَوض لنَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ القيامةِ.
وفيه بَيانُ مَنزِلةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ رَبِّه سُبحانَه وتَشريفِه له بكَثرةِ أتباعِه.
وفيه مُعجِزةٌ ظاهرةٌ في إخبارِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّا سيَقَعُ مِن كَثرةِ أُمَّتِه؛ فإنَّهم عِندَ مَوتِه لَم يَبلُغوا هذا القَدْرَ ولا قَريبًا مِنه.
وفيه كَثرةُ مَن يَرِدُ على الحَوضِ يَومَ القيامةِ .
[مسند أحمد] ط الرسالة (32/ 17) 19268 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن طلحة مولى قرظة، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض يوم القيامة " قال: فقلنا لزيد: وكم أنتم يومئذ؟ قال: فقال: " بين الست مائة إلى السبع مائة
مصنف ابن أبي شيبة (6/ 310) 31687 - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن طلحة مولى قرظة عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض ; قلنا لزيد: كم كنتم يومئذ؟ قال: ما بين الست مائة والسبع مائة
السنة - لابن أبي عاصم (2/ 341) 733 - ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا الفضل بن دكين، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن طلحة مولى قبيصة عن زيد بن أرقم ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنتم بجزء من مائة ألف ممن يرد علي الحوض .
قلنا لزيد: كم كنتم يومئذ؟ قال: ستمائة إلى سبعمائة.