- لما قدِمَ في عهْدِ قريشٍ دخلَ مكةَ من بابِ بني شيبةَ، وقد جلستْ قريشٌ مما يَلِي الحجرَ
أخرجه ابن خزيمة (2700)، والبيهقي (9282) كلاهما باختلاف يسير.
أخبَرَنا أبو الطُّفيلِ وسألتُه عن الرَّمَلِ بالكعبةِ الثلاثِ أطوافٍ، فزعم أنَّ ابنَ عباسٍ أخبره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لما قَدِم في عِقْدِ قُرَيْشٍ، فلما دخل مكةَ دخل من هذا البابِ الأعظمِ، وقد جلستْ قُرَيْشٌ مما يَلِي الحَجَرُ، أو الحِجْرُ، فذكر الحديثَ بطولِه .
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن خزيمة الصفحة أو الرقم: 2700 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه ابن خزيمة (2700) الطَّوافُ بالكَعبةِ منَ العِباداتِ العَظيمةِ، لا سيَّما إذا كان في حَجٍّ أو عُمرةٍ، وهو سَبعةُ أطوافٍ، ويُشرَعُ الرَّمَلُ في الطَّوافِ، وهو الإسراعُ في المَشيِ مَعَ هَزِّ المَنكِبَينِ في الثَّلاثةِ الأولى؛ ولهذا لمَّا سُئِل أبو الطُّفَيلِ، وهو عامِرُ بنُ واثِلةَ الصَّحابيُّ الجَليلُ، عن هذا الرَّمَلِ، أخبَرَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِمَ مَكَّةَ في عَقدِ قُرَيشٍ، أي: صُلحِ الحُدَيبيَةِ، ودَخَل مَكَّةَ، دَخَل المَسجِدَ الحَرامَ من هذا البابِ الأعظَمِ، والمَقصودُ به بابُ بني شَيبةَ، ويُسَمَّى الآنَ ببابِ السَّلامِ، وقد جَلسَت قُرَيشٌ ممَّا يَلي الحَجَرَ الأسوَدَ أوِ الحِجرَ، وهو الحائِطُ المُستَديرُ إلى جانِبِ الكَعبةِ الغَربيِّ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّحابةُ يَرمُلون حتَّى يَظهَرَ لقُرَيشٍ أنَّهم أقوياءُ، ويُرَدَّ عليهم قَولُهم: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّحابةَ يَقدَمونَ ضِعافًا كما في الرِّوايةِ الأخرى.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الرَّمَلِ في الطَّوافِ في الأشواطِ الثَّلاثةِ الأولى.
وفيه مَشروعيَّةُ دُخولِ المَسجِدِ الحَرامِ من بابِ بني شَيبةَ.
صحيح ابن خزيمة (4/ 208) 2700 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا ابن الأصبهاني، حدثنا عبد الرحيم يعني ابن سليمان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، أخبرنا أبو الطفيل، وسألته عن الرمل بالكعبة الثلاث أطواف، فزعم أن ابن عباس ، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم في عقد قريش فلما دخل مكة دخل من هذا الباب الأعظم، وقد جلست قريش مما يلي الحجر أو الحجر، فذكر الحديث بطوله قال أبو بكر لم أقيد في التصنيف الحجر أو الحجر
السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (9/ 521)
9282- وأخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر أبو الشيخ الأصبهاني، حدثنا محمد بن يحيى بن منده، حدثنا أبو كريب، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، حدثنا أبو الطفيل، حدثنا ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم في عهد قريش دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة من هذا الباب الأعظم، وقد جلست قريش مما يلي الحجر.
وروي، عن ابن عمر مرفوعا في دخوله من باب بني شيبة، وخروجه من باب الحناطين وإسناده غير محفوظ.
وروينا، عن ابن جريج، عن عطاء قال: يدخل المحرم من حيث شاء.
قال: ودخل النبي صلى الله عليه وسلم من باب بني شيبة وخرج من باب بني مخزوم إلى الصفا.
وهذا مرسل جيد