- قامَ أبو بَكْرٍ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقرَؤونَ هذِهِ الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ حتَّى أتى علَى آخرِ الآيةِ ألا وإنَّ النَّاسَ إذا رأوا الظَّالمَ ولَم يأخذوا على يديهِ، أوشَكَ اللَّهُ أن يعُمَّهُم بعقابِهِ، ألا وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ النَّاسَ وقالَ مرَّةً أخرى : وأنا سَمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة المائدة# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# غصب وضمانات - نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - إثم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# فتن - عذاب العامة بعمل الخاصة# رقائق وزهد - عقوبات الذنوب
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: أبو بكر الصديق
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (29)، وابن ماجه (4005)، وابن أبي شيبة (37583)، واللفظ لهم.أخرجه أبو داود (4338)، والترمذي (3057)، وابن ماجه (4005)، وأحمد (1) جميعا بلفظه.

الشرح والتوضيح

قالَ أبو بَكْرٍ بَعْدَ أن حَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤونَ هذه الآيةَ، وتَضَعونَها على غَيْرِ مَواضِعِها: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}.

قالَ عن خالِدٍ: وإنَّا سَمِعْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ النَّاسَ إذا رأَوا الظَّالِمَ فلم يَأخُذوا على يَدَيه، أَوشَكَ أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ».

وقالَ عَمْرٌو عن هُشَيمٍ: وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «ما مِن قَوْمٍ يُعمَلُ فيهم بالمَعاصي، ثُمَّ يَقدِرونَ على أن يُغيِّروا ثُمَّ لا يُغَيِّروا، إلَّا يوشِكُ أن يَعُمَّهم اللهُ مِنه بعِقابٍ».

قالَ أبو داودُ: ورَواه كما قالَ خالِدٌ: أبو أُسامةَ وجَماعةٌ، وقالَ شُعْبةُ فيه: «ما مِن قَوْمٍ يُعمَلُ فيهم بالمَعاصي هُمْ أَكثَرُ ممَّن يَعمَلُه».

الراوي : أبو بكر الصديق المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 707 خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشَّيْخين التخريج : أخرجه أبو داود (4338)، والترمذي (2168)، وابن ماجه (4005)، وأحمد (1) باختلاف يسير الأمرُ بالمَعروفِ والنَّهيُ عنِ المُنكَرِ شَعيرةٌ من شَعائِرِ هذا الدِّينِ التي أمَرَ اللهُ تعالى بها، فقال: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [آل عمران: 104] ، بل أثنى اللهُ تعالى على هذه الأمَّةِ لأمرِها بالمَعروفِ ونَهيِها عنِ المُنكَرِ، فقال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [آل عمران: 110] .

وجاءَ أيضًا أنَّ تَركَ الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ سَبَبٌ مِن أسبابِ العَذابِ والعُقوبةِ، فعَلى الإنسانِ أن يُصلِحَ نَفسَه فيَبدَأَ بها ثُمَّ يَأمُرَ بالمَعروفِ ويَنهى عنِ المُنكَرِ ما استَطاعَ بجُهدِه وطاقَتِه، ثُمَّ بَعدَ ذلك لا يَضُرُّه فسادُ مَن فسَدَ مِنَ النَّاسِ، وهذا هو مَعنى قَولِه تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] ؛ ولهذا في الحَديثِ أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه قامَ يَخطُبُ النَّاسَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، أي: أثنى عليه بما هو أهلٌ له سُبحانَه مِنَ الثَّناءِ والحَمدِ، ثُمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم تقرؤون هذه الآيةَ، أي: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} وتَضَعونَها على غَيرِ مَواضِعِها، أي: تَحمِلونَها على عُمومِها في الأشخاصِ والأوقاتِ، وتَفهَمونَ مِنها أنَّ الأمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ غَيرُ واجِبٍ مُطلَقًا، وهذا غَيرُ صَحيحٍ؛ {عَلَيْكُم أَنْفُسَكُمْ} أي: الزَموا إصلاحَ أنفُسِكُم، واحفَظوها مِن مُلامَسةِ المَعاصي؛ فإنَّما ألزَمَكُمُ اللهُ تعالى بها {لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} أي: أنَّكُم إذا فعَلتُم ما كُلِّفتُم به مِنَ الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ فلا يَضُرُّكُم تَقصيرُ غَيرِكُم بَعدَ ذلك.

قال عن خالدٍ، وهو أحَدُ الرُّواةِ، أي: أنَّه جاءَ في الرِّوايةِ مِن طَريقِ الرَّاوي خالدٍ، أنَّ أبا بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: وإنَّا سَمِعْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رَأوا الظَّالمَ، أي: عَلِموا ظُلمَه وفِسقَه وعِصيانَه، فلَم يَأخُذوا على يَدَيه، أي: لَم يَمنَعوه عن ظُلمِه مَعَ القُدرةِ على مَنعِه، أوشَكَ، أي: قارَبَ أو أسرَعَ، أن يَعُمَّهمُ اللهُ بعِقابٍ، أي: يَشمَلَهمُ اللهُ بعِقابٍ مِن عِندِه جَميعًا الظَّالمَ وغَيرَ الظَّالمِ.

وقال عَمرٌو عن هُشَيمٍ، وهو أحَدُ الرُّواةِ، أي: أنَّه جاءَ في الرِّوايةِ مِن طَريقِ الرَّاوي هُشَيمٍ، أنَّ أبا بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن قَومٍ، أي: في أيِّ زَمانٍ وأيِّ مَكانٍ، يُعمَلُ فيهم بالمَعاصي، أي: تُعمَلُ المَعاصي فيما بَينَهم، ثُمَّ يَقدِرونَ على أن يُغَيِّروا، أي: عِندَهمُ القُدرةُ على تَغييرِ هذه المَعاصي إمَّا بالقَولِ والنَّصيحةِ لأهلِ المَعاصي، أو بالفِعلِ بمَنعِ المَعاصي ومَنعِ أصحابِها لمَن له قُدرةٌ على ذلك، ثُمَّ لا يُغَيِّروا، أي: ومَعَ ذلك يَترُكونَ هذه المَعاصيَ ولا يُنكِرونَها ويَمنَعونَها، إلَّا يوشِكُ، أي: يَقرُبُ أن يَعُمَّهمُ اللهُ مِنه بعِقابٍ، أي: يَشمَلَهمُ اللهُ بعِقابٍ مِن عِندِه يَعُمُّهم جَميعًا الظَّالمَ وغَيرَ الظَّالمِ والمُحسِنَ والمُسيءَ.

قال أبو داوُدَ، وهو سُلَيمانُ بنُ الأشعَثِ صاحِبُ سُنَنِ أبي داوُدَ: ورَواه كما قال خالِدٌ أبو أُسامةَ وجَماعةٌ، أي رَوى هذا الحَديثَ أبو أُسامةَ وجَماعةٌ مِثلَ رِوايةِ خالدٍ السَّابقةِ.

وقال شُعبةُ، وهو أحَدُ رواةِ الحَديثِ، قال في رِوايَتِه لهذا الحَديثِ: ما مِن قَومٍ يُعمَلُ فيهم بالمَعاصي هم أكثَرُ مِمَّن يَعمَلُه، أي: إذا كان الذينَ لا يَعمَلونَ المَعاصيَ أكثَرُ مِنَ الذينَ يَعمَلونَها فلَم يَمنَعوهم عنها عَمَّهمُ العَذابُ؛ فإنَّ النَّاهينَ لَو كانوا أكثَرَ مِنَ العاصينَ يَكونُ لَهمُ القُدرةُ على المَنعِ، وأمَّا إذا كانوا أقَلَّ مِنهم فكَأنَّه ليس لَهم قُدرةٌ على المَنعِ.

ومِمَّا سَبَقَ يُعلَمُ أنَّه ليس المُرادُ بالآيةِ بَيانَ عَدَمِ لُزومِ الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ، بَل المَقصودُ بَيانُ أنَّ مَعصيةَ الغَيرِ لا تَضُرُّ الشَّخصَ إذا أتى بما عليه، ومِن جُملةِ ما عليه الأمرُ والنَّهيُ؛ فلا بُدَّ مِنهما، وإذا لَم يَقبَلُ المَأمورُ ذلك فلا يَضُرُّ الدَّاعيَ شَيئًا.

وفي الحَديثِ ابتِداءُ كُلِّ أمرٍ ذي بالٍ بحَمدِ اللهِ تعالى والثَّناءِ عليه.

وفيه بَيانُ الإمامِ للنَّاسِ ما قد يُخطِئونَ في تَأويلِه مِنَ القُرآنِ.

وفيه بَيانُ فِقهِ وعِلمِ أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه بالقُرآنِ.

وفيه أهَمِّيَّةُ الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ.

وفيه خُطورةُ تَركِ الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ.

وفيه أنَّ العُقوبةَ إذا نَزَلَت عَمَّتِ الجَميعَ.

وفيه ضَرورةُ الأخذِ على يَدِ الظَّالمِ ومَنعِ المُنكَراتِ .

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 122 ت محيي الدين عبد الحميد) :

4338 - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، المعنى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو بكر : بعد أن حمد الله، وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير مواضعها: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [[المائدة: 105]]، قال: عن خالد، وإنا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، ‌أوشك ‌أن ‌يعمهم ‌الله ‌بعقاب وقال عمرو: عن هشيم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيروا، إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب قال أبو داود: ورواه كما قال خالد أبو أسامة: وجماعة، وقال شعبة فيه: ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر ممن يعمله

[سنن الترمذي] (5/ 256) :

3057 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق ، أنه قال: يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [[المائدة: 105]]، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌إن ‌الناس ‌إذا ‌رأوا ‌ظالما، ‌فلم ‌يأخذوا ‌على ‌يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه: هذا حديث حسن صحيح.

وقد رواه غير واحد عن إسماعيل بن أبي خالد، نحو هذا الحديث مرفوعا وروى بعضهم عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر، قوله ولم يرفعوه

سنن ابن ماجه (2/ 1327 ت عبد الباقي) :

4005 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [[المائدة: 105]] ، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، ‌أوشك ‌أن ‌يعمهم ‌الله ‌بعقابه ، قال أبو أسامة مرة أخرى: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول.

مسند أحمد (1/ 177 ط الرسالة) :

1 - حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، من كتابه، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال أخبرنا إسماعيل - يعني ابن أبي خالد - عن قيس، قال: قام أبو بكر رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [[المائدة: 105]]، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه "

[مسند أحمد] (1/ 208 ط الرسالة) :

29 - حدثنا حماد بن أسامة، قال: أخبرنا إسماعيل، عن قيس، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم} - حتى أتى على آخر الآية - ألا وإن الناس إذا رأوا الظالم لم يأخذوا على يديه، ‌أوشك ‌الله ‌أن ‌يعمهم ‌بعقابه، ألا وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول : " إن الناس … ".

وقال مرة أخرى: وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم …

[سنن ابن ماجه] (2/ 1327 ) :

4005 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105] ، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، ‌أوشك ‌أن ‌يعمهم ‌الله ‌بعقابه ، قال أبو أسامة مرة أخرى: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول

مصنف ابن أبي شيبة (7/ 504 ت الحوت) :

37583 - عبد الله بن نمير، وأبو أسامة قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ‌يا ‌أيها ‌الناس ، ‌إنكم ‌تقرءون ‌هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105] وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك الله أن يعمهم بعقابه ، قال أبو أسامة: وقال مرة أخرى: وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

أحاديث ذات صلة