رملَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّتِهِ ، وفي عُمرِهِ كُلِّها وأبو بَكْرٍ وعمرُ وعثمانُ والخلفاءُ

الدلالات الموضوعية:# حج - الطواف والرمل# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (2492)، والبزار (5173)، والضياء المقدسي في ((المختارة)) (195) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

رمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّتِهِ، وفي عُمَرِهِ كُلِّها، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ، والخُلَفاءُ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 1972 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين التخريج : أخرجه أحمد (1972) واللفظ له، والبزار (5173)، وأبو يعلى (2492) فرَضَ اللَّهُ تَعالى الحَجَّ على النَّاسِ جَميعًا لمَنِ استَطاعَ إليه سَبيلًا، فقال: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم كَيفيَّةَ الحَجِّ بقَولِه وفِعلِه، وقال: خُذوا عَنِّي مَناسِكَكم، وللحَجِّ سُنَنٌ وآدابٌ يُسَنُّ للحاجِّ فِعلُها اقتِداءً بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن ذلك الرَّمَلُ في الطَّوافِ، وهو الإسراعُ في المَشيِ مَعَ هَزِّ المَنكِبَينِ، وقيلَ: إسراعُ المَشيِ مَعَ تَقارُبِ الخُطى، فيُشرَعُ للحاجِّ أن يَرمُلَ في طَوافِه؛ فقدَ رَمَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّتِه، أي: حِجَّةِ الوداعِ، وفي عُمَرِه كُلِّها، أي: جَميعِ عُمراتِه التي اعتَمَرَها، وكَذلك أبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ، والخُلَفاءُ، أي: كُلُّهم كانوا يَرمُلون في الطَّوافِ.

وقد جاءَ أنَّ هذا الرَّمَلَ يَكونُ في الأشواطِ الثَّلاثةِ الأولى فقَط.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الرَّمَلِ في الطَّوافِ، سَواءٌ كان في الحَجِّ أوِ العُمرةِ .

أحاديث ذات صلة