كنا نُصيبُ في مغازِينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأسقِيةَ والأَوكيةَ فنُقسِّمُها وكلُّها مَيتةٌ
أخرجه أبو داود (3838) بنحوه، وأحمد (14698) باختلاف يسير، والطبري في ((تهذيب الآثار - ابن عباس)) (1206) واللفظ له
كنَّا نُصيبُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في مَغانِمِنا مِن المُشرِكينَ الأسْقيةَ، والأوْعيةَ فيَقسِمُها، وكُلُّها مَيْتةٌ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 15188 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (15188) واللفظ له، والحارث في ((المسند)) (68)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2715) كان الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم يُجاهِدونَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكُفَّارَ فيَغنَمونَ مِنهمُ الغَنائِمَ مِنَ الأموالِ والمَتاعِ وغَيرِها، وأحيانًا يَكونُ في هذه الغَنائِمِ بَعضُ أوعيةِ المُشرِكينَ التي يَستَعمِلونَها في الأكلِ أوِ الشُّربِ، فكان المُسلمونَ يَأخُذونَها في الغَنائِمِ، يَقولُ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه: كُنَّا نُصيبُ، أي: نَأخُذُ ونَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَغانِمِنا، أي: فيما نَغنَمُه مِنَ المَتاعِ مِنَ المُشرِكينَ، الأسقِيةَ.
جَمعُ سِقاءٍ، وهو ما يُتَّخَذُ للشُّربِ، والأوعيةُ جَمعُ وِعاءٍ، وهو ما يُتَّخَذُ للأكلِ، فيُقَسِّمُها، أي: يُقسِّمُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك الأسقِيةَ والأوعيةَ على الصَّحابةِ، وكُلُّها مَيتةٌ، أي: كُلُّ تلك الأوعيةِ والأسقيةِ مِن جُلودِ المَيتةِ.
والمَعنى: أنَّه لا عِبرةَ بذَبحِ المُشرِكينَ؛ فإنَّ دِباغةَ جُلودِ المَيتةِ تُطَهِّرُها.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ استِعمالِ أواني المُشرِكينَ .
[سنن أبي داود] (3/ 363) 3838- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، وإسماعيل، عن برد بن سنان، عن عطاء، عن جابر ، قال: ((كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصيب من آنية المشركين، وأسقيتهم فنستمتع بها، فلا يعيب ذلك عليهم))
[مسند أحمد] (23/ 48 ط الرسالة) ((14698- حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء، عن جابر ، قال: (( كنا نصيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغانمنا من المشركين الأسقية، والأوعية فنقتسمها، وكلها ميتة))
[تهذيب الآثار مسند ابن عباس] (2/ 818) 1206- حدثنا عمرو بن علي الباهلي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن محمد يعني ابن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله ، قال: ((كنا نصيب في مغازينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسقية، والأوكية فنقسمها، وكلها ميتة))