قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : لو أنَّ عَلمَ عمرَ وضِعَ في كفَّةِ ميزانٍ ، ووُضعَ علمُ أهلِ الأرضِ في كفَّةٍ لرجَح عليهم
أخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (1/ 462)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (9/ 163) (8809)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (70) باختلاف يسير.
لو أنَّ عِلْمَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وُضِعَ في كفَّةِ الميزانِ ، ووُضِعَ عِلْمُ أهلِ الأرضِ في كفَّةٍ ، لرجح عِلْمُ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ .
الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : العلم لأبي خيثمة الصفحة أو الرقم: 60 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح جيلُ الصَّحابةِ خَيرُ القُرونِ، وهم أيضًا خَيرُ هذه الأُمَّةِ، أثنى اللهُ تعالى عليهم، ومَدَحَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَيَّنَ فضلَهم في أحاديثَ كَثيرةٍ، وذلك لِما قاموا به مِن نُصرةِ هذا الدِّينِ والجِهادِ في سَبيلِ اللهِ تعالى، ومِن خيرةِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّحابيُّ الجَليلُ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه؛ فقد كان عالِمًا فقيهًا قَويًّا في الحَقِّ، وقد أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكانتِه في الدِّينِ والعِلمِ، فقال: بَينا أنا نائِمٌ أُتِيتُ بقَدَحِ لَبَنٍ، فشَرِبتُ حَتَّى إنِّي لأرى الرِّيَّ، أي: الشِّبَعَ، يَخرُجُ في أظفاري، ثُمَّ أعطَيتُ فَضْلي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ.
قالوا: فما أوَّلْتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العِلمَ.
وكان الصَّحابةُ يَعُدُّونَه مِن عُلَمائِهم، يَقولُ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: لَو أنَّ عِلمَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وُضِعَ في كِفَّةِ الميزانِ -والكِفَّةُ: كُلُّ شَيءٍ مُستَديرٍ، وكِفَّةُ الميزانِ: ما يُجعَلُ فيها المَوزونُ أو ما يوزَنُ به عِندَ الوزنِ- ووُضِعَ عِلمُ أهلِ الأرضِ في كِفَّةٍ، لَرَجَحَ عِلمُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أي: لَغَلَبَ ورَجَحَ عِلمُ عُمَرَ على عِلمِ بَقيَّةِ النَّاسِ.
وفي الحَديثِ فَضلُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وبَيانُ ما أوتيَ مِنَ العِلمِ .