كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمنا من الحُمَّى والأوجاعِ: بسمِ اللهِ الكبيرِ، أعوذُ باللهِ العظيمِ من شرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، ومن شرِّ حَرِّ النارِ.
أخرجه الترمذي (2075)، وابن ماجه (3526)، وأحمد (2729) واللفظ لهغير متوفر: التخريج
[سنن الترمذي] (4/ 405) 2075- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقول: ((بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار، ومن شر حر النار)): هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وإبراهيم يضعف في الحديث ويروى: ((عرق يعار))
[سنن ابن ماجه] (2/ 1165 ) 3526- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا إبراهيم الأشهلي، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الحمى، ومن الأوجاع كلها، أن يقولوا: ((بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم، من شر عرق نعار، ومن شر حر النار)) قال أبو عامر: أنا أخالف الناس في هذا، أقول: يعار حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا ابن أبي فديك قال: أخبرني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وقال من شر عرق يعار
[مسند أحمد] (4/ 462 ط الرسالة) ((2729- حدثنا أبو القاسم، قال: أخبرني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا من الحمى والأوجاع: (( بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم، من شر عرق نعار، ومن شر حر النار)).