فَرقُ ما بينَ الحلالِ والحرامِ الدُّفُّ
فصلُ ما بينَ الحرامِ والحلالِ الدُّفُّ والصوتُ الراوي : محمد بن حاطب المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 1088 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (1088) واللفظ له، والنسائي (3369)، وابن ماجه (1896)، وأحمد (15451) شَرعَ اللهُ تعالى الزَّواجَ وجَعل فيه سَكَنا ومَودَّةً بَينَ الأزواجِ لِما فيه من تَحقيقِ مَصالحَ عَظيمةٍ، وجَعله من سُنَّةِ المُرسَلينَ، وجاءَ أيضًا بالحَثِّ عليه والتَّرغيبِ فيه، وإعلانِ شَأنِه وإشاعَتِه بَينَ النَّاسِ بضَربِ الدُّفِّ وأصواتِ الحاضِرينَ بالتَّهنِئةِ أو النَّغمةِ في إنشادِ الشِّعرِ المُباحِ، ففَصلُ -أي: الفارِقُ المُمَيِّزُ- ما بَينَ الحَلالِ -أي: الزَّواجِ الشَّرعيِّ- وبَينَ الحَرامِ -أي: الزِّنا- ضَربُ الدُّفِّ؛ فبه يَتِمُّ إعلانُ النِّكاحِ، والصَّوتُ، وهو الذِّكرُ والإشهارُ أمامَ النَّاسِ، فيُعرَفُ أنَّ هذا زَواجٌ؛ لأنَّه لو جَرى النِّكاحُ بدونِ إعلانٍ وإشهارٍ فلم يَعرِفِ النَّاسُ بالنِّكاحِ، فرُبَّما رَأوا رجلًا مختليًا بامرَأتِه فيُساءُ بهما الظَّنُّ ويَنسُبونَهما إلى الزِّنا، ويَقَعُ النَّاسُ بسَبَبِهما في الغِيبةِ والبُهتانِ.
وفي الحَديثِ التَّرغيبُ إلى إعلانِ أمرِ النِّكاحِ بحَيثُ لا يَخفى على الأباعِدِ .