- عن ابنِ مسعودٍ قال كان الرجالُ والنساءُ في بني إسرائيلَ يصلون جميعًا، فكانت المرأةُ تتشرَّفُ للرجلِ، فألقى اللهُ عليهن الحيضَ ومنعهن المساجدَ

الدلالات الموضوعية:# علم - أخبار بني إسرائيل# حيض - بدء الحيض# فتن - فتنة النساء# حيض - ما تؤمر الحائض أن تجتنب# علم - القصص
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: [عبدالله بن سخبرة الأزدي أبو معمر]
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (9/ 295) (9484)، وعبد الرزاق ( 5115)، وأورده ابن حجر في ((المطالب)) (391) وعزاه لمسدد .

الشرح والتوضيح

أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ، كانَ إذا رأى النِّساءَ قالَ: أخِّروهنَّ حيثُ جعلَهنَّ اللَّهُ، وقالَ: إنَّهنَّ معَ بني إسرائيلَ يُصفُفنَ معَ الرِّجالِ، كانتِ المرأةُ تلبَسُ القالبَ فتَطالُ لخليلِها، فسُلِّطت عليْهنَّ الحيضةُ، وحرِّمت عليْهنَّ المساجدُ .

وَكانَ عبدُ اللَّهِ إذا رآهنَّ قالَ: أخِّروهنَّ حيثُ جعلَهنَّ اللَّهُ .

الراوي : عبدالرحمن بن يزيد المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن خزيمة الصفحة أو الرقم: 1700 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح موقوف ويبدو أن في المتن سقطا التخريج : أخرجه عبد الرزاق (5115)، ومسدد كما في ((المطالب العالية)) (391)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (9/ 295) (9484) بنحوه.

النِّساءُ شَقائِقُ الرِّجالِ، والفِتنةُ بهنَّ عَظيمةٌ، وقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرَكتُ بَعدي فِتنةً أضَرَّ على الرِّجالِ مِنَ النِّساءِ؛ ولهذا يَنبَغي الحَذَرُ مِن فِتنةِ النِّساءِ، وقد كانت فِتنةُ بَني إسرائيلَ في النِّساءِ؛ ولهذا كان عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه إذا رَأى النِّساءَ قال: أخِّروهُنَّ حَيثُ جَعَلَهنَّ اللهُ، بحَيثُ يَقِفنَ خَلفَ صُفوفِ الرِّجالِ في الصَّلاةِ في المَساجِدِ، ولا يَصفُفنَ مَعَ الرِّجالِ، وقال: إنَّهنَّ، أي: النِّساءَ، كُنَّ مَعَ بَني إسرائيلَ يَصفُفنَ مَعَ الرِّجالِ، وفي رِوايةٍ أُخرى: كان الرِّجالُ والنِّساءُ في بَني إسرائيلَ يُصَلُّونَ جَميعًا، وكانتِ المَرأةُ تَلبَسُ القالِبَ، وهو نَعلٌ مِن خَشَبٍ، فتطالُ لخَليلِها، أي: تَطاوَلُ لعَشيقِها حَتَّى يَراها، فعُوقِبنَ بأن سُلِّطَت عليهنَّ الحَيضةَ، أي: بخُروجِ دَمِ الحَيضِ مِنهنَّ كُلَّ شَهرٍ، ولَكِن قد جاءَ أنَّ الحَيضةَ كانت قَبلَ ذلك مِن أيَّامِ حَوَّاءَ، وهو مِن أصلِ خِلقةِ النِّساءِ، وحُرِّمَت عليهنَّ المَساجِدُ، أي: الصَّلاةُ في المَساجِدِ، وكان عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ إذا رَآهنَّ قال: أخِّروهُنَّ حَيثُ جَعَلَهنَّ اللهُ، بحَيثُ يَقِفنَ خَلفَ صُفوفِ الرِّجالِ.

وفي الحَديثِ مَنعُ الاختِلاطِ المُحَرَّمِ، والحَذَرُ مِن فِتنةِ النِّساءِ.

وفيه أنَّ المَرأةَ تَصُفُّ خَلفَ الرِّجالِ.

وفيه بَيانُ أنَّ نِساءَ بَني إسرائيلَ كُنَّ يَصفُفنَ مَعَ الرِّجالِ.

وفيه أنَّ نِساءَ بَني إسرائيلَ حُرِّمَت عليهنَّ الصَّلاةُ في المَساجِدِ.

وفيه خُطورةُ الذُّنوبِ والمَعاصي.

وفيه أنَّ الحَيضَ عُقوبةٌ على نِساءِ بَني إسرائيلَ .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (9/ 295) :

9484 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي ‌معمر، عن ابن مسعود ، قال: " ‌كان ‌الرجال، ‌والنساء ‌في ‌بني ‌إسرائيل يصلون جميعا، فكانت المرأة إذا كان لها الخليل تلبس القالبين تطول بهما لخليلها، فألقى الله عليهن الحيض، فكان ابن مسعود يقول: أخروهن حيث أخرهن الله " قلنا لأبي بكر: ما القالبين؟ قال: رقيصتين من خشب

مصنف عبد الرزاق (3/ 149 ت الأعظمي) :

5115 - عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن ابن مسعود قال: ‌كان ‌الرجال ‌والنساء ‌في ‌بني ‌إسرائيل يصلون جميعا، فكانت المرأة لها الخليل تلبس القالبين تطول بهما لخليلها، فألقي عليهن الحيض، فكان ابن مسعود يقول: أخروهن حيث أخرهن الله، فقلنا لأبي بكر: ما القالبين؟ قال: رفيصين من خشب

أحاديث ذات صلة