أن ابنَ عباسٍ كان يقرأُ حتى تستأذنوا ويقولُ : أخطأ الكاتبُ

الدلالات الموضوعية:# قراءات - سورة النور# تفسير آيات - سورة النور# علم - الأخذ باختلاف الصحابة
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: [سعيد بن جبير]
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (8424)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (1561) ، وابن جرير في ((تفسيره)) (17/ 239) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: الاستِئْناسُ هو الاستِئْذانُ، وهو فيما أحسَبُ أخطَأَتْ يَدُ الكاتِبِ.

الراوي : سعيد بن جبير المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم: 4/ 250 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط البخاري التخريج : أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (1582) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8421)، والضياء المقدسي في ((المختارة)) (87) باختلاف يسير.

نَهى اللهُ تعالى في كِتابِه الكَريمِ عن دُخولِ بُيوتِ الغَيرِ بدونِ استِئناسٍ، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} [النور: 27] ، وقد فسَّرَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما الاستِئناسَ بأنَّه الاستِئذانُ، ويَرى أنَّ الكاتِبَ أخطَأَ في كِتابةِ الآيةِ، فكَتَبَ تَستَأنِسوا بَدَلَ تَستَأذِنوا، وقد كان ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما يَقرَأُ الآيةَ: حتَّى تَستَأذِنوا، كما في الرِّوايةِ الأخرى.

وفي مَعنى الاستِئناسِ أقوالٌ أُخرى مَحَلُّها كُتُبُ التَّفسيرِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ مَعنى الاستِئناسِ هو الاستِئذانُ على رَأيِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (11/ 210 ط الرشد) :

[[8424]] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا يعقوب بن إسحاق المخرمي، حدثنا أبو عمر الحوضي، حدثنا شعبة، عن أيوب السختياني، عن ‌سعيد ‌بن ‌جبير، عن ابن عباس في هذه الآية: {حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها}.

قال: إنما هي "‌حتى ‌تستأذنوا" ولكن سقط من الكاتب وهو الذي رواه شعبة واختلف عليه في إسناده، ورواه أبو بشر، واختلف عليه في إسناده من أخبار الآحاد، ورواية إبراهيم عن ابن مسعود منقطعة، والقراءة العامة ثبت نقلها بالتواتر فهي أولى.

ويحتمل أن يكون ذاك القراءة الأولى ثم صارت القراءة على ما عليه العامة ونحن لا نزعم أن شيئا مما وقع عليه الإجماع.، أو نقك نقلا متواترا أنه خطأ، وكيف يجوز أن يقال يكون.

ذلك وله وجه يصح وإليه ذهبت العامة.

[سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة] (6/ 411) :

[[1561]] حدثنا سعيد، قال: نا هشيم، قال: نا أبو بشر، عن ‌سعيد ‌بن ‌جبير، عن ابن عباس ؛ أنه كان يقرأ: "لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم ‌حتى ‌تستأذنوا على أهلها وتسلموا"، وقال: إنما هو وهم من الكتاب .

[تفسير الطبري] (17/ 239) :

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن ‌سعيد ‌بن ‌جبير، عن ابن عباس أنه كان يقرأ: (لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم ‌حتى ‌تستأذنوا وتسلموا على أهلها).

قال: وإنما {تستأنسوا} وهم من الكتاب.

أحاديث ذات صلة