الأمرُ المنقطعُ، والحالُ المضلعُ، والشَّرُّ الَّذي لا ينقطعُ إظهارُ البدعِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: الحكم بن عمير الثمالي
المحدث: ابن الجوزي، لا يصح
الحكم:لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (36)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (483)، والطبراني (3/219) (3194) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[السنة لابن أبي عاصم] (1/ 21) :

36 - ثنا الحوطي، ثنا بقية، عن عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأمر المفظع، والحمل المضلع، والشر الذي لا ينقطع: ‌إظهار ‌البدع ".

[معجم الصحابة للبغوي] (2/ 107) :

483 - حدثنا محمد بن عمرو بن حنان الحمصي نا بقية عن عيسى بن إبراهيم القرشي نا موسى بن أبي حبيب قال ثني الحكم بن عمير وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأمر المفظع والحمل المضلع والشر الذي لا ينقطع: ‌إظهار ‌البدع.

[المعجم الكبير للطبراني] (3/ 219) :

3194 - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، حدثني أبي، ثنا بقية، ثنا عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير الثمالي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأمر المفظع، والحمل المضلع والشر الذي لا ينقطع، ‌إظهار ‌البدع

أحاديث ذات صلة