عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالَى { وَالْفَجْرِ } قال الفجرُ شهرُ المحرَّمِ هو فجرُ السَّنةِ
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ قالَ : الفجرُ شَهْرُ المحرَّمِ هوَ فَجر السَّنَةِ الراوي : عثمان بن محصن المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : الأمالي المطلقة الصفحة أو الرقم: 24 خلاصة حكم المحدث : موقوف حسن الإسناد التخريج : أخرجه سعيد بن منصور (2449) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3494) وفي ((فضائل الأوقات)) (228) باختلاف يسير.
كان عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما مِمَّن أوتيَ عِلمَ التَّأويلِ؛ فقد دَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعَلِّمَه اللهُ التَّأويلَ، فرُزِقَ مِن ذلك عِلمًا كَثيرًا؛ ولذا سُمِّيَ بحَبرِ القُرآنِ وتَرجُمانِ القُرآنِ، وقد فسَّرَ كثيرًا مِن آياتِ القُرآنِ، ومِن ذلك تَفسيرُه لقَولِه تَعالى: {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1، 2] ، وأنَّ المَقصودَ بالفَجرِ هنا شَهرُ المُحَرَّمِ هو فَجرُ السَّنةِ، أي: فَجرُ أوَّلِ يَومٍ مِن شَهرِ المُحَرَّمِ، تَنفجِرُ مِنه السَّنةُ، وفي الآيةِ أقوالٌ أُخرى مَحَلُّها كُتُبُ التَّفسيرِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ المَقصودِ بالفَجرِ في الآيةِ .