سُئلتْ ما كانَ أكثرُ ما كانَ يدعو بِه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت كانَ أكثرُ دعائِه أن يقولَ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عمِلتُ ومن شرِّ ما لم أعمَلْ بعدُ

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذات النبوية# استعاذة - تعوذ الإنسان من شر ما عمل وشر ما لم يعمل# استعاذة - التعوذ# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (5524) واللفظ له، ومسلم (2716)، وأبو داود (1550) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

سنن النسائي (8/ 280) 5524 - أخبرني عمران بن بكار، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عبدة، قال: حدثني ابن يساف، قال: سئلت عائشة : ما كان أكثر ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: " كان أكثر دعائه أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل بعد "

[صحيح مسلم] (4/ 2085) 65 - (2716) حدثنا يحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ ليحيى - قالا: أخبرنا جرير، عن منصور، عن هلال، عن فروة بن نوفل الأشجعي، قال: سألت عائشة عما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به الله، قالت: كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل

سنن أبي داود (2/ 92) 1550 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن فروة بن نوفل الأشجعي، قال: سألت عائشة أم المؤمنين، عما كان رسول صلى عليه وسلم يدعو به، قالت: كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل

أحاديث ذات صلة