- عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : اللهُ أكبرُ كلَّما وضعَ، اللهُ أكبرُ كلَّما رفعَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع
المصدر: أصل صفة الصلاة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1320)، وأحمد (6397) مطولاً

الشرح والتوضيح

أنَّه سأل عبدَ اللهِ بنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللهُ أكبرُ كلَّما وضَعَ، اللهُ أكبرُ كلَّما رفَعَ، ثمَّ يقولُ: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، عن يَمينِه، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، عن يَسارِهِ.

الراوي : عبدالله بن عمر.

المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1319 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1320) واللفظ له، وأحمد (5402)، وأبو يعلى (5764) باختلاف يسير.

الصَّلاةُ مِن أفضَلِ الأعمالِ الَّتي تُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ لذلك كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم حَريصين عليها، وعلى تَعليمِها لِمَن بعدَهم، وبيانِ أُمورِها لِمَن سأَل عن ذلك؛ تَقرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفي هذا الحديثِ يُخبرُ واسِعُ بنُ حَبَّانَ أنَّه سأل الصَّحابيَّ الجليلَ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عَنهما، وهو مِن المهاجِرين الأُوَلِ، ومِن عُلماءِ الصَّحابةِ ومِن أكثرِهم رِوايةً عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ومِن أحرصِهم على اتِّباع سُنَّتِه قولًا وفِعلًا، "عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؟"، أي: صِفَتِها وما يَفعَلُ بها، "فقال"، أي: ابنُ عُمرَ: "اللهُ أكبَرُ كلَّما وضَع، اللهُ أكبَرُ كلَّما رفَع"، أي: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُكبِّرُ في كلِّ خَفْضٍ ورفْعٍ لرأسِه، فيُكبِّرُ كلَّما نزَل مِن الرُّكوعِ والسُّجودِ، وكلَّما رفَع مِنهما، ولكنْ كان يَقولُ في الرَّفعِ مِن الرُّكوعِ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، ربَّنا ولك الحمدُ، ونحْوَها مِن الصِّيَغِ الواردةِ في ذلك المكانِ، وليس التَّكبيرَ؛ فهذا مُستَثنًى مِن التَّكبيرِ.

قال: "ثمَّ يقولُ"، يَعني عندَ نهايةِ الصَّلاةِ: "السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يَمينِه، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يَسارِه"، أي: يقولُ هذا الذِّكْرَ بعدَ التَّشهُّدِ؛ لِيَخرُجَ مِن الصَّلاةِ ويتَحلَّلَ مِنها.

وفي الحديثِ: تَعليمُ الصَّحابةِ العِباداتِ وفِقْهَها لِمَن بعدَهم.

وفيه: رُجوعُ النَّاسِ إلى ابنِ عُمرَ في الفتوى والسُّؤالِ.

وفيه: التَّسليمُ مِن الصَّلاةِ على الجانِبَين .

الأصول والأحكام

سنن النسائي (3/ 62) :

‌1320 - أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجاج ، قال ابن جريج: أنبأنا عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عمه واسع بن حبان أنه سأل عبد الله بن عمر ، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الله أكبر كلما وضع، الله أكبر كلما رفع، ثم يقول: السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله عن يساره.

[مسند أحمد] (10/ 453 ط الرسالة) :

‌6397 - حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع: أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " الله أكبر " كلما وضع وكلما رفع، ثم يقول: " السلام عليكم ورحمة الله " على يمينه، " السلام عليكم ورحمة الله "، على يساره.

أحاديث ذات صلة