عن سلَمةَ بنِ الأكوعِ أنَّه كان يسخِّنُ الماءَ يتوضَّأُ به

الدلالات الموضوعية:# طهارة - بعض أحكام المياه# وضوء - فضل الوضوء# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# طهارة - قدر ما يكفي من الماء للوضوء والغسل# إيمان - الدين يسر# طهارة - استعمال ماء الحميم# طهارة - ما يجوز التطهر به
المصدر: التلخيص الحبير، عمدة القاري
الراوي: -
المحدث: العيني، ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

عنْ عمرَ أنه كان يُسخَّنُ له ماءٌ في قُمْقُمٍ ، فيغتسلُ به الراوي : أسلم مولى عمر بن الخطاب المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 16 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الدارقطني (1/37)، والبيهقي (11) باختلاف يسير.

يُشرَعُ للمُسلمِ أن يَتَطَهَّرَ ويَتَنَظَّفَ منَ الأوساخِ والنَّجاساتِ حتَّى يَكونَ على طَهارةٍ كامِلةٍ، ولا بَأسَ أن يَغتَسِلَ بالماءِ، سَواءٌ كان باردًا أو ساخنًا، حَسَبَ حاجَتِه لذلك؛ ولهذا كان عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه يُسَخَّنُ له الماءُ في قُمقُمٍ، وهو إناءٌ من نُحاسٍ أو غَيرِه يُسَخَّنُ فيه الماءُ، ثمَّ يُغتَسَلُ به وهو حارٌّ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الاغتِسالِ والتَّطَهرِ بالماءِ السَّاخِنِ.

أحاديث ذات صلة