[جوازُ إمامةِ العبدِ عن أبي ذرٍ و حذيفةَ و ابنِ مسعودٍ]

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - إمامة العبد مولاه# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام# صلاة الجماعة والإمامة - صفات الإمام وآدابه# صلاة الجماعة والإمامة - شروط الأئمة
المصدر: عمدة القاري
الراوي: -
المحدث: العيني
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

أثرُ إجازةُ أبي ذرٍّ وحذيفةَ وابنِ مسعودٍ لإمامةِ العبدِ الراوي : - المحدث : ابن الملقن المصدر : شرح البخاري لابن الملقن الصفحة أو الرقم: 6/525 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح صَلاةُ الجَماعةِ لها فضلٌ كَبيرٌ، ولَها أحكامٌ كَثيرةٌ، مِنها ما يَتَعَلَّقُ بالحُضورِ والإتيانِ للصَّلاةِ، ومِنها ما يَتَعَلَّقُ بالإمامِ والمَأمومِ، ومِن ذلك من يَصلُحُ للإمامةِ بالصَّلاةِ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ذلك، فقال: يَؤُمُّ القَومَ أقرؤُهم لكِتابِ اللهِ.

وهذا النَّصُّ يَعُمُّ كُلَّ مَن كان قارِئًا لكِتابِ اللهِ، سَواءٌ كان حُرًّا أو عَبدًا، وقدِ اتَّفقَ العُلَماءُ على إمامةِ الحُرِّ، ولَكِنَّهمُ اختَلَفوا في إمامةِ العَبدِ، فرَأى جَماعةٌ مِنَ الصَّحابةِ مَشروعيَّةَ إمامةِ العَبدِ، فقد صَلَّى عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ، وحُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، وأبو ذَرٍّ -رَضيَ اللهُ عنهم- وراءَ أبي سَعيدٍ مَولى أبي أُسَيدٍ، وهو عَبدٌ، يَقولُ أبو سَعيدٍ مَولى أبي أسَيدٍ: تَزَوَّجتُ وأنا عَبدٌ، فدَعَوتُ نَفرًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأجابوني، فكان فيهم أبو ذَرٍّ، وابنُ مَسعودٍ، وحُذَيفةُ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ وهم في بَيتي، فتَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم، فقالوا له: وراءَك؟ فالتَفتَ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: أكذلك يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَمْ.

فقدَّموني، وفي رِوايةٍ: فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ أرادَ أبو ذَرٍّ أن يَتَقدَّمَ فيُصَلِّيَ، فجَبَذَه حُذَيفةُ، وقال: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ بالصَّلاةِ، فتَقدَّمتُ فصَلَّيتُ بهم وأنا عَبدٌ.

وفي المَسألةِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ إمامةِ العَبدِ في الصَّلاةِ .

أحاديث ذات صلة