عن ابنِ عباسٍ قال التسنيمُ يعلو شرابَ أهلِ الجنةِ وهو صِرفٌ للمقربين ويُمزَجُ لأصحابِ اليمينِ
أخرجه عبد بن حميد كما في ((عمدة القاري)) (15/ 149) واللفظ له.
عن ابنِ عباسٍ قال: التسنيمُ يعلو شرابَ أهلَ الجنةِ، وهو صَرْفٌ للمقربين، ويُمزِّجُ لأصحابِ اليمين.
الراوي : سعيد بن جبير المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم: 370/6 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه عبد بن حميد كما في ((تغليق التعليق)) (3/ 501) واللفظ له، وعبد الرزاق في ((تفسيره)) (3542)، وابن البختري كما في ((مجموع مصنفاته)) (410) باختلاف يسير.
جاءَتِ النُّصوصُ الكَثيرةُ منَ القُرآنِ والسُّنَّةِ في وصفِ الجَنَّةِ ونَعيمِها وما لأهلِها منَ النَّعيمِ المُقيمِ؛ قال تعالى: {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [الزخرف: 71] ، ومِن أنواعِ النَّعيمِ لأهلِ الجَنَّةِ شَرابُ التَّسنيمِ، كما قال تعالى: {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ} [ المطففين: 27] ، أي: مِن شَرابٍ يُقالُ له تَسنيمٌ، وهو أشرَفُ شَرابِ أهلِ الجَنَّةِ وأعلاه، وأصلُ التَّسنيمِ عَينُ ماءٍ تَجري من عُلْوٍ إلى سُفلٍ، فهو شُربٌ يَنصَبُّ عليهم من عُلوٍ في غُرَفِهم ومَنازِلِهم؛ ولهذا قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: التَّسنيمُ يَعلو شَرابَ أهلِ الجَنَّةِ، وهو صِرفٌ -أي: خالِصٌ- للمُقَرَّبينَ يَشرَبونَها صِرفًا، وهمُ السَّابقونَ المُحسِنونَ، ويُمزَجُ -أي: يُخلَطُ- لأصحابِ اليَمينِ، وسائِرِ أهلِ الجَنَّةِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ مَعنى التَّسنيمِ.
وفيه تَفاضُلُ نَعيمِ أهلِ الجَنَّةِ .