الكَمْأَةُ من المَنِّ ، وماؤُها شِفاءٌ للعَينِ، والعَجْوةُ من الجَنَّةِ، وهي شِفاءٌ من السُّمِّ.

الدلالات الموضوعية:# جنة - صفة الجنة# طب - بعض الأطعمة والأشربة النافعة في التداوي# طب - إباحة التداوي وتركه# طب - العجوة والتمر# طب - الكمأة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: صحيح لغيره، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (6674) مختصراً، وابن ماجه (3453)، وأحمد (11453) واللفظ له

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 157) 6674- أخبرنا هلال بن العلاء قال ثنا حسين قال ثنا أبو خيثمة قال ثنا الأعمش عن جعفر بن إياس عن شهر عن أبي سعيد وجابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين)).

[سنن ابن ماجه] (2/ 1142) 3453- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.

حدثنا أسباط بن محمد.

حدثنا الأعمش عن جعفر ابن إياس عن شهر بن حوشب عن أبي سعيد وجابر قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: ( الكمأة من المن.

وماؤها شفاء للعين.

والعجوة من الجنة.

وهي شفاء من الجنة )

حدثنا علي بن ميمون ومحمد بن عبد الله الرقيان قالا حدثنا سعيد بن مسلمة بن هشام عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

[مسند أحمد] (18/ 36) 11453- حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا الأعمش، حدثنا جعفر بن إياس، عن شهر بن حوشب، عن جابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم))

أحاديث ذات صلة