المريضُ تَحاتُّ خَطاياه كما يتَحاتُّ ورقُ الشجرةِ
المريضُ تتحاتُّ خطاياه كما يتحاتُّ ورقُ الشجرِ الراوي : أسيد بن كرز المحدث : محمد جار الله الصعدي المصدر : النوافح العطرة الصفحة أو الرقم: 330 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (16705)، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (ص166)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (903)، من حديث أسد بن كرز الدُّنيا دارُ بلاءٍ وامتِحانٍ، يَتَعَرَّضُ المَرءُ المُسلِمُ فيها للمَصائِبِ والأمراضِ، ولكِن من رَحمةِ اللهِ تعالى أن جَعَل كُلَّ ما يُصيبُ المُسلمَ في الدُّنيا له فيه أجرٌ وكَفَّارةٌ؛ ولهذا يَنبَغي على المُسلمِ أن يَصبرَ ويَحتَسِبَ على ما يُصيبُه من هذه الأمراضِ، وفي الحَديثِ: أنَّ المَريضَ تتحاتُّ، أي: تَتَساقَطُ، خَطاياه، أي: ذُنوبُه، كما يتحاتُّ، أي: كما يَتَساقَطُ، وَرَقُ الشَّجَرِ مِن هبوبِ الرِّيحِ.
والمَعنى: أنَّ اللَّهَ سُبحانَه يُكَفِّرُ ويُزيلُ عنِ المَريضِ ذُنوبَه ولا يُبقي مِنها شَيئًا، كما يَتَساقَطُ الورَقُ مِنَ الشَّجَرةِ فلا يَبقى مِنها شَيءٌ.
وفي الحَديثِ أنَّ المَرَضَ كَفَّارةٌ مِنَ الذُّنوبِ.
وفيه فَضلُ أجرِ المَريضِ في مَرَضِه .