كانَ طويلَ الصمتِ، قليلَ الضحكِ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: جابر بن سمرة
المحدث: السيوطي
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (20810) واللفظ له، وابن سعد (1/ 372)، والبيهقي (13469) باختلاف يسير، وأصله في صحيح مسلم (2322).

الشرح والتوضيح

كان طويلَ الصمتِ ، قليلَ الضَّحِكِ الراوي : جابر بن سمرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4822 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أحمد (20810)، والطيالسي في ((المسند)) (808) واللفظ لهما مطولاً، والطبراني (2/230) (1953) مختصراً أُوتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَميعَ الشَّمائِلِ الكَريمةِ والأخلاقِ الرَّفيعةِ، وقد ذَكَرَ الصَّحابةُ صِفاتِه وشَمائِلَه كُلَّها، ومِنها أنَّه كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَويلَ الصَّمتِ، أي: كَثيرَ السُّكوتِ، لا يَتَكَلَّمُ إلَّا لحاجةٍ، أو لجَوابِ سائِلٍ، أو لتَعليمِ أحَدٍ أو لذِكرِ اللهِ؛ ولهذا كان السُّكوتُ عَمَّا لا يَعني مِن أهَمِّ المُهمَّاتِ اقتِداءً بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأنَّ كَثرةَ السُّكوتِ مِن أقوى أسبابِ التَّوقيرِ، وهو طَريقُ التَّفكُّرِ والحِكمةِ، وداعيةُ السَّلامةِ مِنَ اللَّفظِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَليلَ الضَّحِكِ، أي: قَلَّما كان يَضحَكُ، بَل كان غالِبُ ضَحِكِه هو التَّبَسُّمَ.

وقد جاءَ التَّحذيرُ مِن كَثرةِ الضَّحِكِ، وأنَّه يُميتُ القَلبَ.

وفي الحَديثِ بَيانُ بَعضِ صِفاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه مَشروعيَّةُ الاقتِداءِ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَثرةِ السُّكوتِ وقِلَّةِ الضَّحِكِ .

أحاديث ذات صلة