هذا القرعُ، نُكثِرُ به طعامَنا
أخرجه الطبراني (2/ 258) (2082) واللفظ له، وابن ماجه (3304)، وأحمد (19100) باختلاف يسير.
دخلتُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - في بيتِهِ وعندَه هذِه الدُّبَّاءُ، فقلتُ : أيُّ شيءٍ هذا ؟ فقالَ : هذا القرعُ هوَ الدُّبَّاءُ نُكثرُ بِه طعامَنا .
الراوي : جابر بن طارق بن عوف المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 204 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ بَعضَ أنواعِ الأطعِمةِ ويُرَغِّبُ فيها، ويُحِبُّ أن تَكونَ في طَعامِه، ومِن تلك الأطعِمةِ الدُّبَّاءُ؛ فقد كان النَّبيُّ يُحِبُّها، يَقولُ جابِرُ بنُ طارِقٍ رَضِيَ اللهُ عنه: دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه، وعِندَه هذه الدُّبَّاءُ، فقُلتُ: أيُّ شَيءٍ هذا؟ أي: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا القَرعُ هو الدُّبَّاءُ نُكَثِّرُ به طَعامَنا، أي: نَطبُخُه ونُكَثِّرُ به طَبخَنا بحَيثُ يَكثُرُ به المَرَقُ والإدامُ، فيَأكُلُ مِنه أكبَرُ عَدَدٍ مِن أهلِ البَيتِ والضُّيوفِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ أكلِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه للدُّبَّاءِ.
وفيه مَشروعيَّةُ تَكثيرِ الطَّعامِ بالدُّبَّاءِ.
وفيه مَشروعيَّةُ إكثارِ الطَّعامِ والتَّوسُّعِ فيه .