كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا غَزا أو سافَرَ فأَدرَكَه الليلُ قال: يا أرضُ ربِّي وربُّكِ اللهُ، أَعوذُ باللهِ من شَرِّكِ، وشَرِّ ما خُلِقَ فيكِ ، وشَرِّ ما فيكِ، وشَرِّ ما دَبَّ عليكِ ، أَعوذُ باللهِ من شَرِّ ساكنِ البلدِ، ومن شَرِّ والدٍ وما ولَدَ، ومن شَرِّ أسَدٍ وأَسودَ، وحَيَّةٍ وعَقربٍ.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (7862)، وأحمد (12249) واللفظ لهغير متوفر: التخريج
[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 443) 7862- أخبرني عمران بن بكار قال ثنا أبو المغيرة قال ثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد أنه سمع الزبير بن الوليد يحدث عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم غزا أو سافر فأدركه الليل فقال يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك وشر ما عليك أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود وحية وعقرب ومن ساكن البلد ومن شر والد وما ولد
[مسند أحمد] (19/ 274) 12249- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد الحضرمي، أنه سمع الزبير بن الوليد، يحدث، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال: (( يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، وشر ما خلق فيك، وشر ما فيك، وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شر ساكن البلد، ومن شر والد وما ولد، ومن شر أسد وأسود، وحية وعقرب))