- كنَّا نصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ فيأخُذُ قبضةً منَ الحَصباءِ ، أو التُّرابِ، فأجعَلُها في كفِّي، ثمَّ أحوِّلُها إلى الكفِّ الآخر حتَّى يبرَدَ، ثمَّ أضعُها في مَوضعِ جَبيني من شدَّةِ الحرِّ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة السجود# صلاة - ما يسجد عليه# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - العمل في الصلاة# صلاة - ما يعفى عنه في الصلاة لحاجة
المصدر: نخب الافكار
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: العيني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (1010)، والبغوي في ((شرح السنة)) (359) واللفظ لهما، وأبو داود (399) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كُنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الظُّهرِ، فآخُذُ بيَدي قَبضةً من حَصًى، فأجعَلُها في يَدي الأُخْرى حتى تَبرُدَ، ثُم أسجُدُ عليها من شِدَّةِ الحَرِّ.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 14506 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه أبو داود (399)، وأحمد (14506) واللفظ له في هذا الحَديثِ بَيانُ ما كان عَليه حالُ الصَّحابةِ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مُحافظَتِهم على الصَّلواتِ في أوقاتِها ولو كان الوقتُ شَديدَ الحَرِّ، فكانوا يُصَلُّونَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ في أوَّلِ وقتِها عِندَ شِدَّةِ الحَرِّ، حتَّى كانوا يُبَرِّدونَ الحَصى التي يَسجُدونَ عَليها ليَقيَهم منَ الحَرِّ، يَقولُ جابرٌ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّه كان يَأخُذُ بيَدِه مَجموعةً منَ الحَصى، وكان الحَصى حارًّا، ثمَّ يَنقُلُها إلى يَدِه الأخرى حتَّى تَبرُدَ حتَّى يَسجُدَ عَليها فلا تُلامِسَ جَبهَتُه الحَرَّ.

وفي الحَديثِ تَعجيلُ صَلاةِ الظُّهرِ.

وفيه أنَّ السُّجودَ يَكونُ على الجَبهةِ.

وفيه أنَّ العَمَلَ اليسيرَ لا يُبطِلُ الصَّلاةَ.

وفيه مُراعاةُ الخُشوعِ في الصَّلاةِ؛ لأنَّهم فعَلوا ذلك لإزالةِ التَّشويشِ من حَرارةِ الأرضِ.

وفيه أنَّ الصَّحابةَ كانوا يُصَلُّونَ على الأرضِ، وأنَّ المَسجِدَ لم يَكُنْ فيه حَصيرٌ .

الأصول والأحكام

شرح معاني الآثار (1/ 184) 1010 - حدثنا ربيع المؤذن قال ثنا أسد قال ثنا عبدة بن سليمان قال ثنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي عن سعيد بن الحويرث عن جابر بن عبد الله قال : كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه و سلم الظهر فأخذ قبضة من الحصباء أو من التراب فأجعلها في كفي ثم أحولها في الكف الأخرى حتى تبرد ثم أضعها في موضع جبيني من شدة الحر.

[شرح السنة - للبغوي] (2/ 202) 359 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز الفاشاني، أنبأ القاسم بن جعفر الهاشمي، أنبأ أبو علي محمد بن أحمد اللؤلئي، ثنا أبو داود السجستاني، ثنا أحمد بن حنبل، ومسدد، قالا: ثنا عباد بن عباد، ثنا محمد بن عمرو، عن سعيد بن الحارث الأنصاري، عن جابر بن عبد الله ، قال: كنت أصلي الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآخذ قبضة من الحصباء، ليبرد في كفي، أضعها لجبهتي، أسجد عليها لشدة الحر

سنن أبي داود (1/ 110) 399 - حدثنا أحمد بن حنبل، ومسدد قالا: حدثنا عباد بن عباد، حدثنا محمد بن عمرو، عن سعيد بن الحارث الأنصاري، عن جابر بن عبد الله قال: كنت أصلي الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر

أحاديث ذات صلة