عَن أبي أمامَةَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجنَّةِ ليشتَهي الشَّرابَ من شرابِ الجنَّةِ فيجيءُ إليه الإبريقُ فيقَعُ في يدِهِ فيشرَبُ فيعودُ إلى مكانِهِ
عن أبي أُمامةَ رضيَ اللهُ عنه قال : إنَّ الرجلَ من أهلِ الجنةِ لَيشتهى الشرابَ من شرابِ الجنةِ فيجىءُ الإبريقُ فيقع في يدِه ، فيشربُ ثم يعودُ إلى مكانِه .
الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 3738 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (133) جاءَتِ النُّصوصُ الكَثيرةُ منَ القُرآنِ والسُّنَّةِ في وَصفِ الجَنَّةِ ونَعيمِها وما لأهلِها منَ النَّعيمِ المُقيمِ؛ قال تعالى: {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [الزخرف: 71] ، وقال أيضًا: {لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ} [يس: 57] ، أي: ما يَشتَهونَ ويَتَمَنَّونَ؛ ولهذا جاءَ في الحَديثِ: إنَّ الرَّجُلَ من أهلِ الجَنَّةِ ليَشتَهي الشَّرابَ من شَرابِ الجَنَّةِ، فيَجيءُ الإبريقُ، أي: إناءُ الشَّرابِ، وسُمِّي إبريقًا لبَريقِ لونِه منَ الصَّفاءِ، فيَقَعُ في يَدِ الرَّجُلِ فيَتَناولُه بدونِ تَعَبٍ أو عناءٍ، فيَشرَبُ منه، ثمَّ يَعودُ الإبريقُ إلى مَكانِه، كأنَّ شيئًا لم يَكُنْ! وفي الحَديثِ بَيانُ ما في الجَنَّةِ منَ النَّعيمِ.
وفيه فضلُ اللهِ تعالى وما أعَدَّه لعِبادِه في الجَنَّةِ .