أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج وهو متوكِّئ على أسامةَ بنِ يزيد وعليه بُردٌ قِطْريٌّ قد توشَّح به فصلَّى بهم

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# صلاة - لباس الرجل في الصلاة# زينة اللباس - البرود والحبرة والشملة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (2335) بلفظه، وأحمد (13510)، الترمذي في ((الشمائل المحمدية)) (136) كلاهما باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - كان شاكِيًا ، فخرج يتوكَّأُ على أسامَةَ ، وعليه ثوبٌ قطَرِيٌّ قدْ تَوَشَّحَ بِهِ ، فصلَّى بِهِمْ .

الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم: 4286 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح أحَلَّ اللَّهُ تعالى لعِبادِه جَميعَ أنواعِ الزِّينةِ من اللِّباسِ، فقال تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزقِ} [الأعراف: 32] ، فالأصلُ في اللِّباسِ والزِّينةِ الحِلُّ، فللمُسلمِ أن يَلبَسَ ما شاءَ مِن أيِّ أنواعِ اللِّباسِ، ولا يَحرُمُ عليه مِنَ اللِّباسِ إلَّا ما جاءَ الشَّرعُ بالنَّهيِ عنه؛ ولهذا جاءَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلبَسُ أنواعًا مِنَ الثِّيابِ ويُصَلِّي فيها، ومِنها ما جاءَ في هذا الحَديثِ؛ حَيثُ يَقولُ أنَسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان شاكيًا، أي: مَريضًا، فخَرَجَ، أي: إلى المَسجِدِ للصَّلاةِ، وهو يَتَوكَّأُ أي: يَعتَمِدُ ويَتَحامَلُ في مَشيِه، على أُسامةَ.

وهو أُسامةُ بنُ زَيدٍ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبٌ قِطْريٌّ.

وهو ثَوبٌ يَمَنيٌّ مَصنوعٌ مِنَ القُطنِ يُلتَحَفُ به، ويَكونُ فيه حُمرةٌ، وفيه بَعضُ الخُشونةِ، يُحمَلُ مِن قَريةٍ مِنَ البَحرينِ يُقالُ لَها: قَطَرٌ، قد تَوشَّحَ به، أي: جَعَلَ طَرَفيه على عُنُقِه كالوِشاحِ وأدخَلَه تَحتَ يَدِه اليُمنى وألقاه على مَنكِبِه الأيسَرِ كما يَفعَلُ المُحرِمُ بالإحرامِ، فصَلَّى بهم، أي: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّحابةِ إمامًا، وهو لابسٌ لهذا الثَّوبِ.

وفي الحَديثِ حِرصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَلاةِ الجَماعةِ.

وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصيبُه ما يُصيبُ البشرَ مِنَ الأمراضِ والآلامِ.

وفيه مَشروعيَّةُ ذَهابِ المَريضِ للمَسجِدِ لصَلاةِ الجَماعةِ.

وفيه مَشروعيَّةُ الاستِعانةِ بالآخَرينَ عِندَ الحاجةِ.

وفيه قُربُ أُسامةَ بنِ زَيدٍ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه مَشروعيَّةُ لُبسِ الثَّوبِ القِطْريِّ والصَّلاةِ فيه .

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان (6/ 104) 2335 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا داود بن شبيب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، وأنس بن مالك، وحبيب بن الشهيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وهو متوكئ على أسامة بن زيد وعليه برد قطري قد توشح به فصلى بهم.

[مسند أحمد] (21/ 155) 13510 - حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس ، والحسن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج متوكئا على أسامة بن زيد وعليه ثوب قطن قد خالف بين طرفيه، فصلى بهم

الشمائل المحمدية (ص: 121) 136 - حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان شاكيا فخرج يتوكأ على أسامة بن زيد وعليه ثوب قطري قد توشح به فصلى بهم

أحاديث ذات صلة