نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُقصَّصَ القبورُ قال: وكانوا يُسمُّونَ الجِصَّ: القَصَّةَ

الدلالات الموضوعية:# دفن ومقابر - النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (970)، وأبوداود (3225)، والترمذي (1052)، والنسائي (2028)، وابن ماجه (1562) جميعا بنحوه

الشرح والتوضيح

نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تقصيصِ القبورِ وأنْ يُبنى عليها أو يُجلَسَ عليها الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 3165 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (3165) واللفظ له، ومسلم (970)، وأبو داود (3225)، والترمذي (1052) باختلاف يسير.

زيارةُ القُبورِ مِن سُنَنِ الشَّريعةِ؛ فقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ مِن زيارةِ القُبورِ، بَل أمَرَ بذلك وقال: زوروا القُبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُكمُ الآخِرةَ، ولزيارةِ المَقابرِ أحكامٌ وآدابٌ، ومِن تلك الأحكامِ ما جاءَ في هذا الحَديثِ؛ فقد نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تَقصيصِ القُبورِ، أي: بنائِها بالقَصَّةِ، وهيَ الجِصُّ والجِبسُ، أو تَبييضِها بالجِصِّ؛ لأنَّه نَوعُ زينةٍ لا يَليقُ بمَن صارَ إلى البِلى، ولِما في ذلك مِن تَعظيمٍ وغُلوٍّ، وأن يُبنى عليها، أي: يُبنى على القَبرِ نَفسِه ليَرتَفِعَ ويَكونَ عاليًا على بَقيَّةِ القُبورِ، أو يُبنى حَولَ القَبرِ مَسجِدٌ أو خَيمةٌ ونَحوُ ذلك، وكِلاهما مَنهيٌّ عنه؛ لأنَّه مِن صَنيعِ أهلِ الجاهليَّةِ، ولِما فيه مِن إضاعةِ المالِ، أو يُجلَسَ عليها، أي: يَقعُدَ الشَّخصُ على القَبرِ، وإنَّما نَهى عنه لِما فيه مِنَ الاستِخفافِ بحَقِّ أخيه المُسلمِ وحُرمَتِه.

وحَمَلَه جَماعةٌ على الجُلوسِ على القَبرِ لقَضاءِ الحاجةِ.

وقدِ اشتَمَلَ الحَديثُ على نَوعَينِ مِنَ النَّهيِ: الإفراطُ فيما يَتَعَلَّقُ بالقُبورِ، بحَيثُ يُبنى عليها وتُعَظَّمُ، والتَّفريطُ فلا يُمتَهنُ الأمواتُ بحَيثُ يُداسُ ويُجلَسُ على قُبورِهم.

وفي الحَديثِ النَّهيُ عن تَقصيصِ القُبورِ.

وفيه النَّهيُ عنِ البناءِ على القُبورِ.

وفيه النَّهيُ عنِ الجُلوسِ على القُبورِ .

أحاديث ذات صلة