إذا أكَلَ أحدُكم مع صاحِبِه، فلا يَقرِنَنَّ حتى يَستَأمِرَه.

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - النهي عن قران التمر# آداب عامة - آداب الطعام# رقائق وزهد - الوصايا النافعة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2455)، ومسلم (2045)، وأبو داود (3834)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6729)، وابن ماجه (3331) بنحوه، وأحمد (6149) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كُنَّا بالمَدِينَةِ في بَعْضِ أهْلِ العِرَاقِ، فأصَابَنَا سَنَةٌ، فَكانَ ابنُ الزُّبَيْرِ يَرْزُقُنَا التَّمْرَ، فَكانَ ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما يَمُرُّ بنَا فيَقولُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عَنِ الإقْرَانِ، إلَّا أنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ مِنكُم أخَاهُ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2455 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2045) باختلاف يسير ربَّى الإسلامُ أتْباعَه على القَناعةِ والإيثارِ، وعلَّمَهم آدابَ الطَّعامِ، وبيَّن ما يَجوزُ للإنسانِ في حقِّ نفْسِه، وما يَجوزُ في حقِّ غيرِه إذا أكَلَ معه.

وفي هذا الحديثِ يَحكي جَبَلَةُ بنُ سُحَيمٍ أنَّهم كانوا بالمدينةِ ومعهم بَعضٌ مِن أهْلِ العِراقِ، فأصابَهُم سَنَةٌ، أي: غَلاءٌ وجَدْبٌ، فكان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضيَ اللهُ عنهما يُطعِمُهم التَّمرَ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما يَمرُّ بهم وهمْ يأكُلونَه، فيُخبِرُهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الإقرانِ، وهو أنْ تُقرَنَ تَمْرةٌ بتَمرةٍ يَضَعُهما في فَمِه ويَأكُلُهما معًا، وذلك في حالةِ كَونِه يَأكُلُ مع آخَرَ والطَّعامُ قَليلٌ، يُريدُ بذلك أنْ يَغلِبَ على أكثَرِ الطَّعامِ، وهذا فيه إجْحافٌ برَفيقِه، معَ ما فيه مِن الشَّرَهِ المُزْري بصاحبِه، والدَّالِّ على خِسَّةِ نفْسِه، إلَّا أنْ يَستأذِنَ الرَّجلُ أخاهُ؛ لكونِه على عُجالةٍ مِن أمْرِه ويُريدُ أنْ يَنصرِفَ مَثلًا، فيَأْذَنَ له مَن يَأكُلُ معه، فإنَّه يَجوزُ؛ لأنَّه حَقُّه، فله إسقاطُه، وذلك ليَعلَمَ الإنسانُ أنَّه كما أنَّ له حقًّا في الطَّعامِ، فللَّذي يَأكُلُ معه -أيضًا- حقٌّ في الطَّعامِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 130) 2455- حدثنا حفص بن عمر: حدثنا شعبة، عن جبلة: ((كنا بالمدينة في بعض أهل العراق، فأصابنا سنة، فكان ابن الزبير يرزقنا التمر، فكان ابن عمر رضي الله عنهما يمر بنا فيقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران، إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه)).

[صحيح مسلم] (3/ 1617 ) ((150- (2045) حدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة.

قال: سمعت جبلة ابن سحيم قال

كان ابن الزبير يرزقنا التمر.

قال وقد كان أصاب الناس يومئذ جهد.

وكنا نأكل فيمر علينا ابن عمر ونحن نأكل.

فيقول: لا تقارنوا.

فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران.

إلا أن يستأذن الرجل أخاه.قال شعبة: لا أرى هذه الكلمة إلا من كلمة ابن عمر.

يعني الاستئذان)).

[سنن أبي داود] (3/ 362) 3834- حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فضيل، عن أبي إسحاق، عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر ، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإقران، إلا أن تستأذن أصحابك))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1106 ) 3331- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن جبلة بن سحيم قال: سمعت ابن عمر ، يقول: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرن الرجل بين التمرتين، حتى يستأذن أصحابه))

[مسند أحمد] (10/ 293) 6149- حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، حدثنا أبي، عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا أكل أحدكم مع صاحبه فلا يقرنن حتى يستأمره)) يعني التمر

أحاديث ذات صلة