مَن أحَبَّ الأنصارَ أحَبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغَضَهُ اللهُ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# رقائق وزهد - من أحبه الله# مناقب وفضائل - حب الأنصار# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - من أبغضه الله# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى
المصدر: تخريج المسند لشعيب، الصحيح المسند، صحيح الجامع، سبل الهدى والرشاد
الراوي: أبو هريرة، معاوية والبراء بن عازب والحارث بن يزيد الأنصاري، معاوية بن أبي سفيان، وأبو هريرة
المحدث: الوادعي، محمد ابن يوسف الصالحي، الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، صحيح لغيره، حسن صحيح.، حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (10508)، وابن أبي شيبة (33021)، والبزار (7923)أخرجه أحمد (10508)، والبزار (7923)، وأبو يعلى (7367)-

الشرح والتوضيح

الأنْصارُ لا يُحِبُّهُمْ إلَّا مُؤْمِنٌ، ولا يُبْغِضُهُمْ إلَّا مُنافِقٌ، فمَن أحَبَّهُمْ أحَبَّهُ اللَّهُ، ومَن أبْغَضَهُمْ أبْغَضَهُ اللَّهُ.

الراوي : البراء بن عازب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3783 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3783)، ومسلم (75) الأنْصارُ همْ أهلُ المَدينةِ الَّذين نَصَروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وآوَوْه في ديارِهم ومَن معَه مِن المُهاجِرينَ، ولهم في الإسْلامِ سابِقةٌ وأيادٍ على كلِّ المُسلِمينَ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الأنصارِ أنَّهم لا يُحِبُّهم إلَّا مُؤمنٌ كاملُ الإيمانِ؛ لِمَا كان مِن حُسنِ وَفائِهم بما عاهَدوا اللهَ سُبحانَه وتعالَى عليه؛ مِن إيواءِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَصرِه على أعْدائِه زمَنَ الضَّعفِ والعُسرةِ، وحُسنِ جِوارِه، ورُسوخِ صَداقَتِهم، وخُلوصِ مَودَّتِهم؛ فالأنْصارُ نَصَروا اللهَ ورَسولَه، فمَحبَّتُهم مِن تَمامِ حُبِّ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومِن دَلائلِ صِحَّةِ الإيمانِ، والصِّدْقِ في الإسْلامِ، ولا يُبغِضُهم إلَّا مُنافقٌ في عَقيدَتِه، فمَن أحَبَّهم للهِ ورَسولِه أحَبَّه اللهُ ورَضيَ عنه، ومَن كَرِهَهم جَميعًا لنُصرَتِهم لرَسولِ اللهِ أبغَضَه اللهُ، وسَخِط عليه، فخَذَلَه في الدُّنْيا والآخِرةِ.

وفي الحَديثِ: مَنقَبةٌ للأنْصارِ، حيث كان حُبُّهم عَلامةً مِن عَلاماتِ الإيمانِ.

وفيه: تَرغيبٌ على حُبِّ أوْلياءِ الرَّحمنِ.

وفيه: الاعْترافُ بفَضلِ أوْلياءِ اللهِ، والتَّحذيرُ مِن بُغْضِهم ومُعاداتِهم؛ فمَحبَّةُ أوْلياءِ اللهِ وأحْبابِه مِنَ الإيمانِ، وبُغضُهم مِن النِّفاقِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (16/ 303 ط الرسالة) ((‌10508- حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله)) ))

[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 303) ((‌7923- حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله))

[مسند أبي يعلى] (13/ 356 ت حسين أسد) ‌7367- حدثنا مسروق بن المرزبان، حدثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله))

---

[مسند أحمد] (16/ 303 ط الرسالة) ((‌10508- حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله)) ))

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (12/ 158) 33021- حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب الأنصار؛ أحبه الله , ومن أبغض الأنصار؛ أبغضه الله.

[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 303) ((‌7923- حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله))

أحاديث ذات صلة