كنا نُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، فإذا سجَدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِهِ، فإذا رفَعَ رَأسَهُ؛ أخَذَهما بيَدِهِ مِن خَلفِهِ أخذًا رَفيقًا، فيَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عاد عادا، حتى قَضى صلاتَه أقعَدَهما على فَخِذَيْهِ، قال: فقمتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرُدُّهما.
فبرَقَتْ بَرقةٌ، فقال لهما: الحَقا بأُمِّكُما.
قال: فمكَثَ ضَوؤها حتى دخَلا.
أخرجه أحمد (10659) واللفظ له، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/8)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/81)
كنَّا نُصلِّي مع رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، فإذا سجَدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِهِ، فإذا رفَعَ رَأسَهُ أخَذَهما بيَدِهِ مِن خَلفِهِ أخذًا رَفيقًا، ويَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عاد عادا، حتى قَضى صلاتَه أقعَدَهما على فَخِذَيْهِ، قال: فقُمتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرُدُّهما، فبرَقَتْ بَرقةٌ، فقال لهما: الْحَقا بأُمِّكُما.
قال: فمكَثَ ضَوؤها حتَّى دخَلا.
الراوي : أبو هريرة المحدث : الوادعي المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين الصفحة أو الرقم: 146 خلاصة حكم المحدث : حسن كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الأطفالَ، ويُحسِنُ مُعامَلتَهم ورِعايَتَهم، ومن صُوَرِ مَحَبَّتِه للأطفالِ وحُسنِ مُعامَلتِه لهم أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بأصحابِه يومًا صَلاةَ العِشاءِ، وكان مَعَه الحَسَنُ والحُسَينُ رَضِيَ اللهُ عنهما، وهما ابنا بنتِه فاطِمةَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّهما حُبًّا شديدًا، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ في صِلاتِه وثَبَ -أي: قَعَدَ واستَقَرَّ- الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِه، فإذا أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرفَعَ رَأسَه منَ السُّجودِ وهما ما زالا فوقَ ظَهرِه، كان يَأخُذُهما بيَدِه مِن خَلفِه أخذًا رفيقًا حتَّى لا يَسقُطا على الأرضِ فيُصيبَهما أذًى، ثمَّ يَضَعُهما على الأرضِ ويواصِلُ صَلاتَه، فإذا سَجَدَ مَرَّةً أخرى عاد الحَسَنُ والحُسَينُ فقَعَدا على ظَهرِه مَرَّةً أخرى وهَكَذا، ولمَّا انتَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من صَلاتِه أخَذَهما وأقعَدَهما على فَخِذَيه، فقال له أبو هرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه: يا رَسولَ اللهِ هل أرُدُّهما إلى أمِّهما؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، كما في الرِّوايةِ الأخرى، ثمَّ إنَّه بَرَقَت بَرقةٌ، أي: لمَعَ ضَوءُ البَرقِ، فقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَقا بأمِّكُما، فمَكَثَ ضَوءُ البَرقِ حتَّى دَخَلا على أمِّهما، وفي رِوايةٍ: فما زالا يَمشيانِ في ضَوئِها حتَّى دَخَلا.
وفي الحَديثِ حُسنُ خُلُقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ الأطفالِ.
وفيه مَحَبَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَسَنِ والحُسَينِ رَضِيَ اللهُ عنهما.
وفيه أنَّ الحَرَكةَ القَليلةَ في الصَّلاةِ لا تُبطِلُ الصَّلاةَ.
وفيه مَشروعيَّةُ إحضارِ الأطفالِ للمَسجِدِ.
[مسند أحمد] (16/ 386 ط الرسالة) ((10659- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا كامل.
وأبو المنذر، حدثنا كامل- قال أسود: قال: أخبرنا المعنى-، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه، أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا، فيضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا، حتى قضى صلاته، أقعدهما على فخذيه، قال: فقمت إليه، فقلت: يا رسول الله، أردهما، فبرقت برقة، فقال لهما: (( الحقا بأمكما)).
قال: فمكث ضوؤها حتى دخلا)).
الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 8) حدثنا الحكم بن مروان، حدثنا كامل أبو العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه , قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء , والحسن والحسين يثبان على ظهره , فإذا ركع أو سجد وضعهما , وإذا قام رفعهما , فلما انصرف وضعهما على فخذه , فقلت: يا رسول الله , أذهب بهما إلى أمهما؟ فقال: ((لا)) , فبرقت برقة، فقال: ((الحقا بأمكما))، قال فما زالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما
الكامل في الضعفاء (6/ 81) حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ثنا يحيى بن كثير ثنا الفريابي ثنا كامل عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه و سلم العشاء فكان إذا سجد وثب الحسين والحسن على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما ووضعهما وضعا رفيقا فإذا عاد عادا حتى إذا قضى صلاته قال فوضع واحدا ها هنا وواحدا ها هنا على فخذه فقمت إليه فقلت يا رسول الله ألا أذهب إلى أمهما قال لا فبرقت برقة فقال الحقا بأمكما فلم يزالا في ضوءها حتى دخلا