قال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يُسَلِّمونَ علينا، فكيف نَرُدُّ عليهم؟ قال: قولوا: وعليكم.
أخرجه البخاري (6926)، ومسلم (2163)، وأبو داود (5207)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10218)، وابن ماجه (3697)، وأحمد (13320) واللفظ له
بيْنما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا في أصحابِه، إذْ مَرَّ بهم يهوديٌّ فسَلَّمَ، فلمَّا مَضى دعاهُ، فقال: كيف قلْتَ؟ قال: قلْتُ: سامٌ عليكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا سَلَّمَ عليكم أحَدٌ مِن أهلِ الكِتابِ، فقولوا: وعليكم، أي: ما قُلْتُم.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 13766 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم التخريج : أخرجه الترمذي (3301) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (6258)، ومسلم (2163) مختصراً من مَحاسِنِ الأخلاقِ التي جاءَت بها الشَّريعةُ إفشاءُ السَّلامِ على مَن تَعرِفُ ومَن لم تَعرِفْ؛ ولهذا لمَّا سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الإسلامِ خَيرٌ؟ ذَكَرَ من ذلك: وتَقرَأُ السَّلامَ على مَن عَرَفتَ ومَن لم تَعرِفْ، ولَكِنَّ هذا السَّلامَ مُختَصٌّ بالمُؤمِنينَ، فلا يُسَلَّمُ على الكُفَّارِ ابتِداءً، وإذا سَلَّمَ الكافِرُ على المُسلمِ فإنَّه يَرُدُّ عليه بقَولِه: وعليكُم، فبَينَما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا في أصحابِه إذ مَرَّ بهم يَهوديٌّ فسَلَّمَ، فرَدَّ عليه الصَّحابةُ، فلَمَّا مَضى، أي: ذَهَبَ، دَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال له: كَيف قُلتَ؟ أي: كَيف كان سَلامُك.
فقال اليَهوديُّ: قُلت: سامٌ عليكُم، أي: أنَّه لَم يَقُلْ: السَّلامُ عليكُم، وإنَّما دَعا بالسَّامِ وهو المَوتُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا سَلَّمَ عليكُم أحَدٌ مِن أهلِ الكِتابِ، أي: اليَهودِ والنَّصارى.
فقولوا: وعليكُم، أي: ما قُلتُم، أي: عليكُمُ السَّامُ الذي قُلتُموه.
وفي الحَديثِ بَيانُ كَيفيَّةِ سَلامِ اليَهودِ على المُسلمينَ.
وفيه بَيانُ كَيفيَّةِ الرَّدِّ على أهلِ الكِتابِ إذا سَلَّموا على المُسلِمينَ .
[صحيح البخاري] (9/ 15) 6926- حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا عبد الله، أخبرنا شعبة، عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ((مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السام عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك.
فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما يقول؟ قال: السام عليك.
قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: لا إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم)).
[صحيح مسلم] (4/ 1705 ) ((6- (2163) حدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا هشيم عن عبيد الله بن أبي بكر.
قال: سمعت أنسا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ح وحدثني إسماعيل بن سالم.
حدثنا هشيم.
أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر عن جده أنس بن مالك ؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم))
[سنن أبي داود] (4/ 353) 5207- حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس ، أن أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، قالوا للنبي: إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم؟ قال: ((قولوا وعليكم)) قال أبو داود: وكذلك رواية عائشة، وأبي عبد الرحمن الجهني، وأبي بصرة يعني الغفاري
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 103) 10218- أخبرنا علي بن خشرم أخبرنا عيسى عن شعبة عن قتادة عن أنس قال قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم للنبي صلى الله عليه و سلم إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم قال قولوا عليكم
[مسند أحمد] (21/ 42) 13320- حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: قال أنس بن مالك : قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: (( قولوا: وعليكم))