كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمرُ وعثمانُ يُتِمُّونَ التكبيرَ إذا رفَعوا، وإذا وَضَعوا.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - لزوم السنة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (13765) واللفظ له، وعبدالرزاق (2501)، وأبو يعلى (4281)

الشرح والتوضيح

أنَّه سأل عبدَ اللهِ بنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللهُ أكبرُ كلَّما وضَعَ، اللهُ أكبرُ كلَّما رفَعَ، ثمَّ يقولُ: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، عن يَمينِه، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، عن يَسارِهِ.

الراوي : عبدالله بن عمر.

المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1319 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1320) واللفظ له، وأحمد (5402)، وأبو يعلى (5764) باختلاف يسير.

الصَّلاةُ مِن أفضَلِ الأعمالِ الَّتي تُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ لذلك كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم حَريصين عليها، وعلى تَعليمِها لِمَن بعدَهم، وبيانِ أُمورِها لِمَن سأَل عن ذلك؛ تَقرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفي هذا الحديثِ يُخبرُ واسِعُ بنُ حَبَّانَ أنَّه سأل الصَّحابيَّ الجليلَ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عَنهما، وهو مِن المهاجِرين الأُوَلِ، ومِن عُلماءِ الصَّحابةِ ومِن أكثرِهم رِوايةً عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ومِن أحرصِهم على اتِّباع سُنَّتِه قولًا وفِعلًا، "عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؟"، أي: صِفَتِها وما يَفعَلُ بها، "فقال"، أي: ابنُ عُمرَ: "اللهُ أكبَرُ كلَّما وضَع، اللهُ أكبَرُ كلَّما رفَع"، أي: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُكبِّرُ في كلِّ خَفْضٍ ورفْعٍ لرأسِه، فيُكبِّرُ كلَّما نزَل مِن الرُّكوعِ والسُّجودِ، وكلَّما رفَع مِنهما، ولكنْ كان يَقولُ في الرَّفعِ مِن الرُّكوعِ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، ربَّنا ولك الحمدُ، ونحْوَها مِن الصِّيَغِ الواردةِ في ذلك المكانِ، وليس التَّكبيرَ؛ فهذا مُستَثنًى مِن التَّكبيرِ.

قال: "ثمَّ يقولُ"، يَعني عندَ نهايةِ الصَّلاةِ: "السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يَمينِه، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يَسارِه"، أي: يقولُ هذا الذِّكْرَ بعدَ التَّشهُّدِ؛ لِيَخرُجَ مِن الصَّلاةِ ويتَحلَّلَ مِنها.

وفي الحديثِ: تَعليمُ الصَّحابةِ العِباداتِ وفِقْهَها لِمَن بعدَهم.

وفيه: رُجوعُ النَّاسِ إلى ابنِ عُمرَ في الفتوى والسُّؤالِ.

وفيه: التَّسليمُ مِن الصَّلاةِ على الجانِبَين .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (21/ 294 ط الرسالة) ((13765- حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن [ابن] الأصم، قال: سمعت أنسا يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، يتمون التكبير إذا رفعوا، وإذا وضعوا)).

[مصنف عبد الرزاق] (2/ 64 ت الأعظمي) 2501- أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الرحمن الأصم، عن أنس بن مالك قال: ((كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان يثبتون التكبير إذا رفعوا وإذا ‌وضعوا)).

[مسند أبي يعلى] (7/ 266 ت حسين أسد) 4281- حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الأصم، عن أنس ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا ‌يتمون ‌التكبير، إذا رفعوا وإذا وضعوا)).

أحاديث ذات صلة