ما صَلَّى علَيَّ أحَدٌ صَلاةً، إلَّا صَلَّت عليه المَلائكةُ ما دام يُصَلِّي علَيَّ، فلْيُقِلَّ عبْدٌ مِن ذلك أو لِيُكْثِرْ.
أخرجه ابن ماجه (907)، وأحمد (15689) واللفظ له
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، يقولُ: مَن صَلَّى علَيَّ صَلاةً لم تَزَلِ المَلائكةُ تُصلِّي عليه ما صَلَّى علَيَّ، فلْيُقِلَّ عبْدٌ مِن ذلك أو لِيُكْثِرْ.
الراوي : عامر بن ربيعة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 15680 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه ابن ماجه (907)، وأحمد (15680) واللفظ له للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُقوقٌ واجِبةٌ علينا؛ لِما له من المَكانةِ التي أعطاه اللهُ إيَّاها، ولِما حَصَل لنا بسَبَبِه من الخَيرِ العَظيمِ إلى قيامِ السَّاعةِ، ومن حَقِّه علينا الصَّلاةُ عليه إذا ذُكِرَ، وقد جاءَت الأحاديثُ الكَثيرةُ ببَيانِ فضلِ الصَّلاةِ عليه، بل قد أمَرَنا اللَّهُ تعالى بذلك، فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] ، وفي هذا الحَديثِ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا بَينَ الصَّحابةِ وبَيَّنَ لهم فضيلةَ وأجرَ مَن صَلَّى عليه، وأنَّ المَلائِكةَ تُصَلِّي على مَن صَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: تَدعو له ما دامَ يُصَلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَن أحَبَّ أن يُكثِرَ الصَّلاةَ عليه فليُكثِرْ، ومَن أحَبَّ أن يُقَلِّلَ من الصَّلاةِ عليه فقد حُرِمَ هذا الخَيرَ العَظيمَ.
وفي الحَديثِ فَضلُ وثَوابُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .