كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتْمِ، وكان شَعَرُه يَبلُغُ كَتِفَيْه، أو مَنكِبَيْه، شكَّ أبو سُفيانَ.

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - الخضاب والصفرة والسواد للرجال# طهارة - تغيير الشيب بالحناء والكتم وتجنب السواد# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شعره صلى الله عليه وسلم# زينة الشعر - إصلاح الشعر واللحى# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو رمثة التيمي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (17500) واللفظ له، والطبراني (22/284) (726)

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتْمِ، وكان شَعَرُه يَبلُغُ كَتِفَيْه، أو مَنكِبَيْه.

الراوي : أبو رمثة التيمي المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 17497 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره التخريج : أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (17497) واللفظ له، والطبراني (22/284) (726) حَثَّ الإسلامُ على حُسنِ اهتِمامِ المَرءِ بمَظهَرِه سَواءٌ ما يَتَعَلَّقُ بلُبسِه أو ما يَتَعَلَّقُ بجِسمِه مِنَ الاهتِمامِ بتَسريحِ المَرءِ لشَعرِه ولحيَتِه، واللهُ تعالى جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان لَدَيه شَعرٌ فليُكرِمْه، أي: فليُزَيِّنْه ويُنَظِّفْه، ويَعتَنِ بهَيئَتِه ومَظهَرِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان له شَعرٌ طَويلٌ يَبلُغُ إلى كَتِفَيه أو مَنكِبَيه، لَكِنَّه كان يُسَرِّحُه ويَهتَمُّ به، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَضِّبُ شَعرَه بالحِنَّاءِ والكَتمِ، وهو نَبتٌ يُخلَطُ بالحِنَّاءِ، ويُخضَبُ به الشَّعرُ، فيَبقى لَونُ الشَّعرِ ما بَينَ السَّوادِ والحُمرةِ.

ففي رِوايةٍ أنَّ أبا رمثةَ قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَه شَعرٌ يَضرِبُ مَنكِبَيه مَخضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتمِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الخِضابِ بالحِنَّاءِ والكَتمِ.

وفيه بَيانُ صِفةِ شَعرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .

الأصول والأحكام

مسند أحمد (29/ 44 ط الرسالة) :

• ‌17500 - حدثنا عبد الله حدثنا محمد بن حسان الأزرق، حدثنا أبو سفيان الحميري، حدثنا الضحاك بن حمزة، عن غيلان بن جامع، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخضب بالحناء والكتم، وكان شعره يبلغ كتفيه أو منكبيه.

شك أبو سفيان

المعجم الكبير للطبراني - مكتبة ابن تيمية (22/ 284) 726 - حدثنا أحمد بن محمد الحمال الأصبهاني، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، ثنا أبو سفيان سعيد بن يحيى الحميري، عن الضحاك بن حمرة، عن غيلان بن جامع، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وله شعر يضرب منكبيه مخضوب بالحناء والكتم

أحاديث ذات صلة