ألَا كلُّكم يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مَن شَرَدَ على اللهِ شِرادَ البَعيرِ على أهلِه.

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# اعتصام بالسنة - الخوارج والمارقين# اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22226) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3149)، والحاكم (184)

الشرح والتوضيح

"والذي نفْسي بيَدِه، لَتَدخُلُنَّ الجنَّةَ كلُّكم إلَّا مَن أَبَى وشَرَدَ على اللهِ شِرادَ البعيرِ"، قيلَ: يا رسولَ اللهِ ومَن أَبَى أنْ يَدخُلَ الجنَّةَ؟ فقال: "مَن أَطاعَني دخَلَ الجنَّةَ، ومَن عصاني دخَلَ النَّارَ".

الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 14/343 خلاصة حكم المحدث : سنده حسن التخريج : أخرجه ابن حبان (17)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/63) بنحوه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (808) واللفظ له الشَّهادةُ بأنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَسولُ اللهِ تَتَضمَّنُ طاعَتَه في كُلِّ ما أمَرَ به، واجتِنابَ كُلِّ ما نَهى عنه؛ قال اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [النساء: 59] .وفي هذا الحَديثِ يُقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ عَزَّ وجَلَّ الذي يَملِكُ الأنْفُسَ، أنَّ أُمَّتَه -وهي أُمَّةُ الإجابةِ- سَيَدخُلونَ جَميعُهمُ الجَنَّةَ، إلَّا مَن أبَى وشَرَدَ على اللهِ شِرادَ البَعيرِ، فشَبَّهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي أبَى دَعوَتَه بالجَمَلِ الذي نَفَرَ وهَرَبَ؛ لِأنَّه لا يَعقِلُ، وكذلك مَن لم يَدخُلِ الجَنَّةَ؛ فإنَّه ما أتى إلَّا مِن قِبَلِ نَفْسِه، وكأنَّه لا يَعقِلُ نَفْعَه مِن ضَرِّه، ثم استَوضَحَ الصَّحابةُ عنِ الذي أبَى أنْ يَدخُلَ الجَنَّةَ، فأخبَرَهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن أطاعَه وتَمسَّكَ بالكِتابِ والسُّنَّةِ، دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَنِ اتَّبَعَ هَواهُ وزَلَّ عنِ الصَّوابِ، وضَلَّ عنِ الطَّريقِ المُستَقيمِ؛ دَخَلَ النَّارَ.وقَولُه: "إلَّا مَن أبَى" إنْ أُريدَ به عُصَاةُ المُؤمِنينَ، فالمَقصودُ استِثناؤُهم مِن دُخولِ الجَنَّةِ مِن أوَّلِ وَهْلةٍ، وإلَّا فمَآلُهمُ الجَنَّةُ، كما هو عَقيدةُ أهلِ السُّنَّةِ، وإنْ أُريدَ به الكُفَّارُ فهُم لن يَدخُلوا الجَنَّةَ أصلًا، ويَكونُ المُرادُ بالإباءِ الامتِناعَ عنِ الإسلامِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (36/ 560) 22226- حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي هلال، عن علي بن خالد، أن أبا أمامة الباهلي ، مر على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله))

المعجم الأوسط (3/ 281) 3149- حدثنا بكر قال: نا شعيب بن يحيى قال: أنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن علي بن يحيى، عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كلكم في الجنة إلا من شرد على الله عز وجل شراد البعير على أهله))

لا يروى هذا الحديث عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة

المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 123) 184- أخبرناه أبو بكر بن إسحاق، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي خالد، قال: مر أبو أمامة الباهلي على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله))

أحاديث ذات صلة