كنَّا مع أبي قَتادةَ على ظَهرِ بَيتِنا، فرَأى كَوكبًا انقَضَّ، فنَظَروا إليه، فقال أبو قَتادةَ: إنَّا قد نُهينا أنْ نُتبِعَه أبصارَنا.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - إتباع البصر رمي النجم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو قتادة الحارث بن ربعي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22549) واللفظ له، وعبدالرزاق (20007)، والحاكم (7773)

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ سِيرِينَ قال: تَعَشَّينا مع أبي قَتادةَ فَوقَ ظَهرِ بَيتٍ لنا، فانقَضَّ نَجمٌ، فأتْبَعْنا أبصارَنا فنَهانا، وقالَ: لا تُتبِعُوه أبصارَكُم؛ فإنَّا كُنَّا نُنهَى عنْ ذلكَ.

الراوي : ابن سيرين المحدث : الحاكم المصدر : المستدرك على الصحيحين الصفحة أو الرقم: 7982 خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين خَلقَ اللهُ تعالى السَّماءَ وزَيَّنَها بالنُّجومِ، وعلاماتٍ يهتَدي بها النَّاسُ في أسفارِهم، وجَعلَها رُجومًا للشَّياطينِ، فكُلُّ مَن حاول أن يَستَرِقَ السَّمعَ منَ الشَّياطينِ فإنَّ النَّجمَ يَتبَعُه؛ ولهذا نُهيَ عن أن يُتبِعَ الإنسانُ بَصَرَه للنَّجمِ عِندَما يَسقُطُ، يَقولُ مُحَمَّدُ بنُ سِيرينَ: إنَّهم تَعَشَّوا عِند أبي قتادةَ رَضِيَ اللهُ عنه فوقَ ظَهرِ بَيتٍ لهم، فانقَضَّ نَجمٌ، أي: سَقَطَ، فأتبَعَ القَومُ أبصارَهم للنَّجمِ يَنظُرونَ إليه أينَ يَقَعُ، فنَهاهم أبو قتادةَ رَضِيَ اللهُ عنه عن ذلك، وقال: لا تُتبِعوه أبصارَكُم؛ فإنَّا كُنَّا نُنهى عن ذلك.

وفي الحَديثِ النَّهيُ عن إتباعِ البَصَرِ للنَّجمِ إذا سَقَطَ.

أحاديث ذات صلة