- عَنِ ابنِ عباسٍ يقولُ : اللهمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ محمدٍ الكُبْرَى وارفعْ درجتَهُ العُلْيا وأعطِهِ سُؤْلهُ في الآخرةِ والأُوْلَى، كما آتَيْتَ إِبْرَاهِيْمَ ومُوسَى عليهما السلامُ

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الشفاعة# أنبياء - محمد# أنبياء - موسى# أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم# أنبياء - إبراهيم
المصدر: تفسير القرآن العظيم
الراوي: طاووس بن كيسان اليماني
المحدث: ابن كثير
الحكم:إسناده جيد قوي صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (3104)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (2/ 900)، والقاضي إسماعيل في ((فضل الصلاة على النبي)) (52) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّهُ كانَ إذا صلَّى على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : اللَّهمَّ تقبَّل شفاعةَ محمَّدٍ الكُبرَى وارفَع درجتَه العُليا وأعطِهِ سؤلَه في الآخرَةِ والأولى كمَا آتَيتَ إبراهيمَ وموسَى الراوي : - المحدث : السخاوي المصدر : القول البديع الصفحة أو الرقم: 70 خلاصة حكم المحدث : إسناد جيد , قوي صحيح للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُقوقٌ واجِبةٌ علينا؛ لِما له من المَكانةِ التي أعطاه اللهُ إيَّاها، ولِما حَصَل لنا بسَبَبِه من الخَيرِ العَظيمِ إلى قيامِ السَّاعةِ، ومن حَقِّه علينا الصَّلاةُ عليه إذا ذُكِرَ، وقد جاءَت الأحاديثُ الكَثيرةُ ببَيانِ فضلِ الصَّلاةِ عليه، بل قد أمَرَنا اللَّهُ تعالى بذلك، فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] ، وأخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَن صَلَّى عليه أدرَكَته شَفاعَتُه يَومَ القيامةِ، وكان عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما إذا صَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهمَّ تَقَبَّلْ شَفاعةَ مُحَمَّدٍ الكُبرى، أي: الشَّفاعةَ العُظمى في مَوقِفِ يَومِ القيامةِ عِندَما يَعتَذِرُ جَميعُ الأنبياءِ عنها ويَتَقدَّمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَشفَعُ للخَلقِ في أن يَأذَنَ اللهُ بفَصلِ القَضاءِ، وارفَعْ دَرَجَتَه العُليا، وأعطِه سُؤلَه في الآخِرةِ والأولى.

وهيَ الوسيلةُ؛ فقد قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الوسيلةُ أعلى دَرَجةٍ في الجَنَّةِ، لا يَنالُها إلَّا رَجُلٌ، وأرجو أن أكونَ ذلك الرَّجُلَ، فمَن سَألَ اللَّهَ لي الوسيلةَ حَقَّت عليه شَفاعَتي يَومَ القيامةِ.

كما آتَيتَ إبراهيمَ وموسى، أي: مِنَ الخَيراتِ والفَضائِلِ واستِجابةِ الدَّعَواتِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ قَولِ هذا الدُّعاءِ بَعدَ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه إثباتُ الشَّفاعةِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (2/ 211) 3104 - عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ، أنه كان يقول: اللهم تقبل شفاعة محمد الكبرى، وارفع درجته العليا، وآته سؤله في الآخرة والأولى، كما آتيت إبراهيم، وموسى وكان معمر ربما ذكره، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عباس

التوحيد لابن خزيمة (2/ 900) حدثنا عبد الله بن محمد الزهري، قال: ثنا سفيان، قال: حدثني معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: سمعت ابن عباس ، يقول: اللهم تقبل شفاعة محمد الكبرى وارفع درجته العليا، وأعطه سؤله في الآخرة والأولى، كما آتيت إبراهيم وموسى

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص: 52) 52 - حدثنا علي بن عبد الله قال: ثنا سفيان، حدثني معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: سمعت ابن عباس ، يقول: اللهم تقبل شفاعة محمد الكبرى، وارفع درجته العليا وأعطه سؤله في الآخرة والأولى كما آتيت إبراهيم وموسى عليهم السلام "

أحاديث ذات صلة