عن عُمَيْرِ بنِ هانِئٍ، قال: شَهِدْتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما بمكَّةَ، والحَجَّاجُ مُحاصِرٌ ابنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عنهما، وكان ابنُ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما بينَهما، فكان رُبَّما حَضَرَ الصَّلاةَ مع هؤلاءِ، ورُبَّما حَضَرَ مع هؤلاءِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام# صلاة الجماعة والإمامة - صفات الإمام وآدابه# صلاة الجماعة والإمامة - شروط الأئمة# فتن - ما كان من أمر ابن الزبير# صلاة الجماعة والإمامة - إمامة البر والفاجر
المصدر: المطالب العالية
الراوي: عمير بن هانيء
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (7641)، وابن حذلم في ((حديث الأوزاعي)) (36) باختلاف يسير، والبيهقي (5367) بنحوه مطولًا.

الشرح والتوضيح

شهدتُ ابنَ عمرَ والحَجَّاجُ محاصرٌ ابنَ الزبيرِ فكان منزلُ ابنِ عمرَ بينَهما فكان ربَّما حضرَ الصلاةَ مع هؤلاءِ وربَّما حضرَ الصلاةَ مع هؤلاءِ الراوي : عمير بن هانئ المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 2/303 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الستة التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (7559)، ومسدد كما في ((المطالب العالية)) (409)، والبيهقي (5367)، واللفظ لهم مطولا، وأصله في البخاري (1660) الصَّلاةُ رُكنٌ مِن أركانِ الإسلامِ، وهيَ من أهَمِّ فرائِضِ هذا الدِّينِ؛ فيَنبَغي المُحافظةُ عليها وأداؤُها في أوقاتِها بشُروطِها وأركانِها مَعَ الجَماعةِ، خَلفَ الأُمَراءِ وإن كانوا ظَلَمةً؛ فقد كان السَّلَفُ مِنَ الصَّحابةِ والتَّابِعينَ ومَن بَعدَهم يُصَلُّونَ خَلفَ الأُمَراءِ وفيهمُ الظَّلَمةُ، ولمَّا حاصَرَ الحَجَّاجُ بنُ يوسُفَ الثَّقَفيُّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما في مَكَّةَ، وكان مَنزِلُ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بَينَ الحَجَّاجِ وبَينَ ابنِ الزُّبَيرِ فكان ابنُ عُمَرَ رُبَّما حَضَرَ الصَّلاةَ مَعَ هؤلاء، أي: مَعَ الحَجَّاجِ، فيُصَلِّي مَعَه، ورُبَّما حَضَرَ الصَّلاةَ مَعَ هؤلاء، أي: مَعَ ابنِ الزُّبَيرِ، فيُصَلِّي مَعَه.

وفي الحَديثِ الحِرصُ على أداءِ صَلاةِ الجَماعةِ.

وفيه مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ مَعَ أئِمَّةِ الجَورِ .

الأصول والأحكام

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (3/ 702) 409 - قال مسدد حدثنا عيسى بن يونس ثنا الأوزاعي عن عمير بن هانئ قال (شهدت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بمكة والحجاج محاصر ابن الزبير رضي الله عنهما وكان ابن عمر رضي الله عنهما بينهما فكان ربما حضر الصلاة مع هؤلاء وربما حضر الصلاة مع هؤلاء)

إسناده صحيح

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (5/ 185) 7641- حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن عمير بن هانئ ، قال : شهدت ابن عمر والحجاج محاصر ابن الزبير ، فكان منزل ابن عمر بينهما ، فكان ربما حضر الصلاة مع هؤلاء وربما حضر الصلاة مع هؤلاء.

جزء من حديث الأوزاعي لابن حذلم (ص: 16) 36 - حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو عبد الملك هشام بن إسماعيل العطار قال: حدثنا إسماعيل بن سماعة، عن موسى بن أعين، عن أبي عمرو الأوزاعي، قال: حدثني عمير بن هانئ، قال: شهدت ابن عمر بمكة حين حصر الحجاج ابن الزبير بها، فكان ابن عمر ينزل بينهما، فكان يحضر الصلاة مع هؤلاء، وربما حضرها مع هؤلاء

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (6/ 83) 5367 - وأخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن أحمد بن عاصم، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عمير بن هانئ قال: بعثنى عبد الملك بن مروان بكتب إلى الحجاج، فأتيته وقد نصب على البيت أربعين منجنيقا، فرأيت ابن عمر إذا حضرت الصلاة مع الحجاج صلى معه، وإذا حضر ابن الزبير صلى معه.

فقلت له: يا أبا عبد الرحمن أتصلى مع هؤلاء وهذه أعمالهم؟ فقال: يا أخا أهل الشام ما أنا لهم بحامد، ولا نطيع مخلوقا في معصية الخالق.

قال: قلت: ما تقول في أهل الشام؟ قال: ما أنا لهم بحامد.

قلت: فما قولك في أهل مكة؟ قال: ما أنا لهم بعاذر.

يقتتلون على الدنيا، يتهافتون في النار تهافت الذبان في المرق.

قلت: فما قولك في هذه البيعة التي أخذ علينا مروان؟ قال ابن عمر: كنا إذا بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة يلقننا: "فيما استطعتم"

أحاديث ذات صلة