أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانوا يكونونَ [ مُجتَمعينَ ] فتستقبِلُهُم الشَّجرةُ ، فتنطلِقُ طائفةٌ منهُم عن يمينِها وطائفةٌ عن شمالِها ، فإذا التقَوا سَلَّمَ بعضُهُم على بعضٍ

الدلالات الموضوعية:# آداب السلام - تعميم السلام# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# آداب السلام - تكرار السلام عند اللقاء# آداب السلام - إفشاء السلام
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

كُنَّا إذا كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتُفرِّقُ بينَنا شَجَرةٌ، فإذا التَقَيْنا يُسلِّمُ بعضُنا على بعضٍ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : المباركفوري المصدر : تحفة الأحوذي الصفحة أو الرقم: 7/104 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7987) مِمَّا حَثَّت عليه الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ الأُخُوَّةُ والمَحَبَّةُ بَينَ المُسلِمينَ، وإنَّ مِن وسائِلِ تَقويةِ المحَبَّةِ إفشاءَ السَّلامِ، يَقولُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ألا أدُلُّكُم على شَيءٍ إذا فعَلتُموه تَحابَبتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بَينَكُم.

وقال أيضًا: إذا لَقيَ أحَدُكم أخاه فليُسَلِّمْ عليه، فإن حالَت بَينَهما شَجَرةٌ أو جِدارٌ أو حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَه فليُسَلِّمْ عليه أيضًا؛ ولهذا كان الصَّحابةُ يَمتَثِلونَ ذلك، يَقولُ أنَسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه: كُنَّا إذا كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فتُفَرِّقُ بَينَنا شَجَرةٌ، فإذا التَقَينا يُسَلِّمُ بَعضُنا على بَعضٍ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ إعادةِ السَّلامِ إذا فصَلَ شَيءٌ بَينَ ماشيَينِ .

أحاديث ذات صلة