كُنت معَ أبي أُمامةَ الباهليِّ وغيرِهِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانوا إذا رجَعوا يقولُ بعضُهُم تقبَّلَ اللَّهُ منَّا ومِنكَ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الأذكار المشروعة في العيدين
المصدر: الجوهر النقي
الراوي: محمد بن زياد
المحدث: ابن التركماني
الحكم:جيد

الشرح والتوضيح

كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا الْتَقَوْا يومَ العيدِ يقولُ بعضُهم لبعضٍ : تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكَ الراوي : جبير بن نفير المحدث : الألباني المصدر : تمام المنة الصفحة أو الرقم: 354 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه المحاملي في ((صلاة العيدين)) (147)، بلفظه.

التَّهنِئةُ في الأعيادِ منَ الأمورِ العاديَّةِ التي اعتادَها النَّاسُ، والأصلُ فيها الحِلُّ، فيُشرَعُ للنَّاسِ أن يهنِّئَ بَعضُهم بعضًا بأيِّ عِبارةٍ تَدُلُّ على الفرَحِ بيَومِ العيدِ، وإظهارُ البَهجةِ والسُّرورِ فيه، كقَولِ: عيدٌ مُبارَكٌ، أو كُلَّ عامٍ وأنتُم بخَيرٍ، وقد كان الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم يهنِّئُ بَعضُهم بعضًا في الأعيادِ إذا التَقَوا، ويَقولُ بَعضُهم لبَعضٍ: تقبَّلَ اللهُ منَّا ومنكُم، وهو دُعاءٌ بأن يتَقَبَّلَ اللَّهُ منهمُ الصِّيامَ والقيامَ والأعمالَ الصَّالحةَ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ التَّهنِئةِ في الأعيادِ.

أحاديث ذات صلة