أنَّ أبا بَكرٍ صلَّى بالنَّاسِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّفِّ.
أخرجه النسائي (786)، وأحمد (25256) واللفظ له
أنَّ أبا بكرٍ صلَّى بالنَّاسِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّفِّ خلْفَه الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن حبان المصدر : صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 2117 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن خزيمة (1620) واللفظ له، وأحمد (25256)، والنسائي في ((الكبرى)) (863) باختلاف يسير.
صَلاةُ الجَماعةِ لها فضلٌ كَبيرٌ، ولَها أحكامٌ كَثيرةٌ، مِنها ما يَتَعَلَّقُ بالحُضورِ والإتيانِ للصَّلاةِ، ومِنها ما يَتَعَلَّقُ بالإمامِ والمَأمومِ، ومِن ذلك من يَصلُحُ للإمامةِ بالصَّلاةِ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ذلك، فقال: يَؤُمُّ القَومَ أقرؤُهم لكِتابِ اللهِ.
فأفضَلُ النَّاسِ وخَيرُهم في الدِّينِ هو مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، ولَكِنْ يُشرَعُ أيضًا أن يُصَلِّيَ المَفضولُ بالفاضِلِ؛ فقد صَلَّى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بالنَّاسِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّفِّ خَلفَه.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ إمامةِ المَفضولِ بالفاضِلِ.
وفيه مَشروعيَّةُ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ بَعضِ أُمَّتِه.
وفيه فَضلُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على جَميعِ الصَّحابةِ .
[سنن النسائي] (2/ 79) 786- أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا بكر بن عيسى صاحب البصري قال: سمعت شعبة يذكر، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها: ((أن أبا بكر صلى للناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف)).
[مسند أحمد] ـ الرسالة] (42/ 150) 25256- حدثنا بكر بن عيسى، قال: سمعت شعبة بن الحجاج، يحدث عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة : (( أن أبا بكر صلى بالناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف)).