علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أَقولُها عندَ الكَرْبِ: اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ بهِ شَيئًا.
أخرجه أبو داود (1525)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10485)، وابن ماجه (3882)، وأحمد (27082) واللفظ له
إذا أصاب أحدَكم غمٌّ أو كَربٌ فليقُلِ : اللهُ ، اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 2755 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (864) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُربِّي أصحابَه على التَّقوى، وحُسنِ التَّوجُّهِ واللُّجوءِ إلى اللهِ في كلِّ الأحوالِ، وكان يُعلِّمُهم ما يَنفَعُهم مِن الأدعيةِ والأذكارِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أصاب أحدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ"، أي: أصابَه الحُزْنُ وضِيقُ النَّفْسِ؛ لمُصِيبةٍ ألمَّت به، "فلْيَقُلْ: اللهُ، اللهُ" وكرَّر لَفظَ الجلالةِ؛ استِلذاذًا بذِكْرِه، واستحضارًا لِعَظَمتِه، وتأكيدًا للتَّوحيدِ؛ فإنَّه الاسمُ الجامعُ لجميعِ الصِّفاتِ الجَلاليَّةِ والجَماليَّةِ والكَماليَّةِ، "ربِّي"، أي: هو ربِّي المُحسِنُ إلَيَّ بإيجادِي مِن العدَمِ، وتَوفيقي لِتَوحيدِه وذِكْرِه، والمربِّي لي بجَلائلِ نِعَمِه، والمالِكُ الحقيقيُّ لِشأْني كلِّه، ثم أفصَحَ بالتَّوحيدِ فقال: "لا أُشرِكُ به شيئًا"، أي: ليس معه أحدٌ يُشارِكُه في كَمالِه وجَلالِه، وجَمالِه وعُبوديَّتِه، وما يجِبُ له وما يَستحيلُ عليه، والمرادُ أنَّ قولَ ذلك يُفرِّجُ الهمَّ والغَمَّ، والضَّنكَ والضِّيقَ إنْ صدَقَت النِّيَّةُ.
وفي الحديثِ: تَربيةٌ نَبويَّةٌ، وإرشادٌ إلى التَّوجُّهِ إلى اللهِ بالدُّعاءِ في النَّوائبِ والمُلِمَّاتِ.
وفيه: بَيانُ الأثرِ النافعِ لذِكْرِ اللهِ .
[سنن أبي داود] (2/ 87) 1525- حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن داود، عن عبد العزيز بن عمر، عن هلال، عن عمر بن عبد العزيز، عن ابن جعفر، عن أسماء بنت عميس ، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب- أو في الكرب-؟ ألله ألله ربي لا أشرك به شيئا))، قال أبو داود: ((هذا هلال مولى عمر بن عبد العزيز، وابن جعفر هو عبد الله بن جعفر)).
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 166) 10485- أخبرنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن عمر عن هلال مولى عمر بن عبد العزيز عن عمر بن عبد العزيز قال: علمتني أمي أسماء بنت عميس شيئا أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقوله عند الكرب الله الله ربي ولا أشرك به شيئا قال أبو عبد الرحمن هذا الصواب.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1277) 3882- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر، ح وحدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، جميعا عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال: حدثني هلال، مولى عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر، عن أمه أسماء ابنة عميس قالت: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن عند الكرب: ((الله، الله ربي لا أشرك به شيئا)).
[مسند أحمد] (45/ 15) 27082- حدثنا وكيع، حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا هلال مولانا، عن أبي عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر، عن أمه أسماء بنت عميس قالت: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولها عند الكرب: ((الله ربي لا أشرك به شيئا)).