أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ تحت جَنبِه تَمرةً مِن اللَّيلِ، فأكَلَها، فلم ينَمْ تلكَ اللَّيلةَ، فقال بعضُ نسائِه: يا رسولَ اللهِ، أرِقْتَ البارحةَ؟! قال: إنِّي وجَدْتُ تحت جَنبي تَمرةً، فأكَلْتُها، وكان عندَنا تَمرٌ مِن تَمرِ الصَّدقةِ، فخشيتُ أنْ تكونَ منه.
أخرجه أحمد (6820) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (955)، والحاكم (2173)
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان نائمًا، فَوجَدَ تَمرةً تحت جَنبِه، فأخَذَها، فأكَلَها، ثُمَّ جعَلَ يتضَوَّرُ مِن آخِرِ اللَّيلِ، وفزِعَ لذلك بعضُ أزواجِه، فقال: إنِّي وجَدْتُ تَمرةً تحت جَنبي فأكَلْتُها، فخشِيتُ أنْ تكونَ مِن تَمرِ الصَّدقةِ.
الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 6720 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه أحمد (6720) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (955)، والحاكم (2173)
[مسند أحمد] (11/ 420 ط الرسالة) ((6820- حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده : أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد تحت جنبه تمرة من الليل، فأكلها، فلم ينم تلك الليلة، فقال بعض نسائه: يا رسول الله، أرقت البارحة؟ قال: (( إني وجدت تحت جنبي تمرة، فأكلتها، وكان عندنا تمر من تمر الصدقة، فخشيت أن تكون منه)).
الطبقات الكبرى- دار صادر (1/ 390) 955- أخبرنا مطرف بن عبد الله، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما فتحرك من الليل فوجد تمرة تحت جنبه فأخذها فأكلها، ثم جعل يتضور من آخر الليل ولا يأتيه النوم، فذكر ذلك لبعض نسائه، فقال: إني وجدت تمرة تحت جنبي فأكلتها، ثم تخوفت أن تكون من الصدقة.
[المستدرك على الصحيحين] (2/ 17) 2173- أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري، حدثنا أبو الموجه، حدثنا عبدان، أنبأ عبد الله بن المبارك، أنبأ أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تضور ذات ليلة فقيل له ما أسهرك؟ قال: ((إني وجدت تمرة ساقطة فأكلتها، ثم تذكرت تمرا، كان عندنا من تمر الصدقة، فلا أدري أمن ذلك كانت التمرة، أو من تمر أهلي فذلك أسهرني)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ((.