كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ أنْ يَلِيَه المُهاجِرونَ والأنصارُ في الصلاةِ.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8311)، وابن ماجه (977)، وأحمد (11963) واللفظ له
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُحِبُّ أنْ يَليَه في الصَّلاةِ المُهاجِرون والأنصارُ؛ لِيَحفَظوا عنه.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 13135 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين التخريج : أخرجه أحمد (13135) واللفظ له، وعبدالرزاق (2457)، وابن حبان (7258) الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ من أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفتَها وأحكامَها، وعَلَّمها للصَّحابةِ وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أن يَليَه، أي: يَكونَ خَلفَه قَريبًا مِنه في الصَّلاةِ، أي: في الصُّفوفِ الأولى، المُهاجِرونَ والأنصارُ؛ ليَحفَظوا عنه، أي: ليَحفَظوا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحكامَ الصَّلاةِ مِنَ الأفعالِ والأقوالِ، فيَتَعَلَّموها ويُعَلِّموها لمَن بَعدَهم.
فكُلَّما قَرُبَ الرَّجُلُ مِنَ الإمامِ كان أكثَرَ مُشاهَدةً لأحوالِ إمامِه، بخِلافِ مَن يَكونُ بَعيدًا عنه؛ فإنَّه لا يُشاهِدُ مِنه ما يُشاهِدُه مَن يَليه.
والمَعنى: أنَّه كان يُحِبُّ أن يَكونَ أهلُ الصَّفِّ الأوَّلِ والقَريبونَ مِنه كِبارَ النَّاسِ وعُلَماءَهمُ الذينَ يَعتَنونَ بأفعالِه لا صِغارَهم وأعرابَهم.
وفي الحَديثِ أنَّه يَنبَغي أن يَليَ الإمامَ في الصَّلاةِ أهلُ الفَضلِ.
وفيه فَضلُ المُهاجِرينَ والأنصارِ .
[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 84) 8311- أخبرنا محمد بن المثنى عن خالد قال أنا حميد قال قال أنس : كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليأخذوا عنه.
[سنن ابن ماجه] (1/ 313) 977- حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا حميد، عن أنس ، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليأخذوا عنه)).
[مسند أحمد] (19/ 27) 11963- حدثنا معتمر، عن حميد، عن أنس ، ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة.