أنَّه سُئِلَ عنِ القِراءةِ في الظهْرِ والعَصرِ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطيلُ القيامَ، ويُحرِّكُ شَفَتَيْه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - القراءة في الظهر والعصر# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: زيد بن ثابت
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (21622) واللفظ له، وعبد بن حميد (255)، وابن أبي شيبة (8884)

الشرح والتوضيح

تَمارَوْا في القِراءةِ في الظهْرِ والعَصرِ، فأرْسَلوا إلى خارجةَ بنِ زَيدٍ، فقال: قال أُبَيٌّ: قامَ، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطيلُ القِيامَ ويُحرِّكُ شَفَتَيْه، فقد أعلَمُ ذلك، لم يكُنْ إلَّا لقِراءةٍ، فأنا أفعَلُ.

الراوي : زيد بن ثابت المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 21580 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره التخريج : أخرجه أحمد (21580) واللفظ له، وعبد بن حميد (255)، وابن أبي شيبة (8884) الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفتَها وأحكامَها، وعَلَّمها للصَّحابةِ وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، ومِنَ الأحكامِ المُتَعَلِّقةِ بالصَّلاةِ القِراءةُ فيها؛ فقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في جَميعِ الصَّلَواتِ سورةً غَيرَ سورةِ الفاتِحةِ، سَواءٌ كانتِ الصَّلاةُ جَهريَّةً أو سِرِّيَّةً، ولَكِن لَمَّا كانت صَلاةُ الظُّهرِ والعَصرِ سِرِّيَّةً خَفِيَ ذلك على بَعضِ النَّاسِ: هَل كان يَقرَأُ فيها رَسولُ اللهِ أم لا؟ يَقولُ المُطَّلِبُ بنُ عَبدِ اللهِ أحَدُ التَّابِعينَ: تَمارَوا، أي: تَجادَلَ النَّاسُ واختَلَفوا، في القِراءةِ في الظُّهرِ والعَصرِ، أي: هَل يَقرَأُ فيها أم لا؟ فأرسَلوا إلى خارِجةَ بنِ زَيدٍ، وهو أحَدُ الفُقَهاءِ السَّبعةِ مِنَ التَّابِعينَ، يَسألونَه عن ذلك، فقال لَهم خارِجةُ: قال أبي، أي: زَيدُ بنُ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه: قامَ، أو كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطيلُ القيامَ، أي: في الصَّلاةِ السِّرِّيَّةِ، ويُحَرِّكُ شَفتَيه، وهذا يَدُلُّ على أنَّه كان يَقرَأُ؛ ولهذا قال زَيدٌ: فقد أعلَمُ ذلك لَم يَكُنْ، أي: تَحريكُ الشَّفتَينِ، إلَّا لقِراءةٍ، فأنا أفعَلُ، أي: فأنا أقرَأُ في الصَّلاةِ السِّرِّيَّةِ كما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ.

وفي الحَديثِ الرُّجوعُ إلى أهلِ العِلمِ عِندَ الاختِلافِ.

وفيه مَشروعيَّةُ إطالةِ القيامِ في الصَّلاةِ.

وفيه أنَّ القِراءةَ في صَلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ تَكونُ سِرِّيَّةً.

وفيه مَشروعيَّةُ القِراءةِ في صَلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ.

وفيه أنَّ القِراءةَ لا تَكونُ إلَّا بتَحريكِ الشَّفتَينِ.

وفيه حِرصُ الصَّحابةِ على تَتَبُّعِ أحوالِ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

وفيه اقتِداءُ الصَّحابةِ بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (35/ 492) 21622- حدثنا وكيع، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن زيد بن ثابت : أنه سئل عن القراءة في الظهر والعصر؟ فقال: ((كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل القيام، ويحرك شفتيه))

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 220) 255- حدثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن زيد بن ثابت أنه سئل عن القراءة في الظهر والعصر، فقال: كأن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يطيل القيام ويحرك شفتيه.

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (2/ 528) 8884- حدثنا وكيع، قال: حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن زيد بن ثابت ؛ أنه سئل عن القراءة في الظهر والعصر؟ فقال: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل القيام ويحرك شفتيه.

أحاديث ذات صلة