أخْبَرَنا هِشامٌ، عن أبيه، حَدَّثَني جارٌ لخديجةَ بنتِ خُوَيلدٍ، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ لخديجةَ: أيْ خديجةُ، واللهِ لا أعبُدُ اللَّاتَ أبدًا، واللهِ لا أعبُدُ العُزَّى أبَدًا، قال: فتقولُ خديجةُ: حَلِّ العُزَّى، قال: كانت صَنَمَهم التي يَعبُدونَ، ثم يَضطَجِعونَ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - خديجة بنت خويلد# مساجد ومواضع الصلاة - ما كان عند البيت من الأصنام في الجاهلية# إيمان - أوثان الجاهلية وما كانوا يعبدونه# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خشيته لله وتقواه# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: رجال من الصحابة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23067)

الشرح والتوضيح

أيْ خديجةُ واللَّهِ لا أعبدُ اللَّاتَ والعزَّى واللَّهِ لا أعبدُ أبدًا قالَ : فتقولُ خديجةُ : خلِّ اللَّاتَ خلِّ العزَّى.

قالَ كانَت صنمُهُمِ الَّتي كانوا يعبُدونَ ثمَّ يضطجِعونَ.

الراوي : جار خديجة بنت خويلد المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 1464 خلاصة حكم المحدث : صحيح حَفِظَ اللهُ تعالى نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ بَعثَتِه للنَّاسِ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجتَنِبًا ما تَفعَلُه قُرَيشٌ في جاهليَّتِها مِن عِبادةِ الأصنامِ والذَّبحِ لَها والأكلِ مِمَّا ذُبِحَ لَها، وكَثيرٍ مِنَ العاداتِ السَّيِّئةِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ التَّعَبُّدَ للَّهِ في غارِ حِراءَ، وقد قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخَديجةَ قَبلَ النُّبوَّةِ: أي خَديجةُ، أي: اسمَعي يا خَديجةُ، واللَّهِ لا أعبُدُ اللَّاتَ والعُزَّى.

وكانت هذه مِن أصنامِ العَرَبِ التي يَعبُدونَها في الجاهليَّةِ، واللهِ لا أعبُدُ أبَدًا، أي: لا أعبُدُ الأصنامَ مُطلَقًا.

فكانت خَديجةُ تَقولُ له: خَلِّ اللَّاتَ خَلِّ العُزَّى، أي: دَعْ عِبادَتَها ولا تَحزَنْ، تَقريرًا له على ما قال.

قال: كانت صَنَمَهمُ التي كانوا يَعبُدونَ ثُمَّ يَضطَجِعونَ، أي: أنَّهم كانوا يَعبُدونَها قَبلَ أن يَناموا.

وفي الحَديثِ حِفظُ اللَّهِ وعِصمَتُه لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِبادةِ الأصنامِ مُطلَقًا.

وفيه فضلُ خَديجةَ لوُقوفِها وتَأييدِها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (38/ 166) 23067- حدثنا أبو أسامة، أخبرنا هشام، عن أبيه، حدثني جار لخديجة بنت خويلد ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لخديجة: (( أي خديجة، والله لا أعبد اللات أبدا، والله لا أعبد العزى أبدا))، قال: فتقول خديجة: حل العزى، قال: (( كانت صنمهم التي يعبدون ثم يضطجعون))

أحاديث ذات صلة