صلَّيتُ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَهَرَ بآمينَ، وسلَّم عن يَمينِه، وعن شِمالِه حتى رأيتُ بَياضَ خَدِّه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - التأمين للفاتحة وما يتعلق به# صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به
المصدر: تخريج العواصم والقواصم
الراوي: وائل بن حجر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:[إسناده] صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (933) باختلاف يسير، والترمذي (249) مختصراً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عَن وائلِ بنِ حُجرٍ أنَّهُ صلَّى خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فجهرَ بِ ( آمينَ ) وسلَّمَ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ حتَّى رأيتُ بياضَ خدِّهِ الراوي : وائل بن حجر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 933 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (933)، والطبراني (114) (22/ 45) كلاهما بلفظه، وأحمد ( 18842، 18853) مفرقا لقدْ نَقَل الصَّحَابَةُ الكِرَامُ كيفيَّةَ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم بكلِّ تَفاصِيلِها، وفِي هذا الحَدِيثِ يَحكي الصَّحابِيُّ وائِلُ بنُ حُجْرٍ: أَنَّهُ صَلَّى خلفَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم فجَهَر بـ"آمِين"، وفِي رِوايةٍ:أَنَّهُ كَانَ إِذَا قرَأ {وَلَا الضَّالِّينَ} قَالَ: آمِين، ورَفَع بِهَا ، أي: جهَر بقولِه: آمِين، ورفَع بِهَا صَوْتَه، وَهُوَ تأمينٌ على ما فِي السُّورَةِ مِن دُعاءٍ وطلبٍ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، وكان النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم إِذَا سلَّم فِي نِهايةِ صلاتِه سلَّم عن يَمِينِه وشِمالِه حَتَّى يرَى المأمومُ خلفَه بياضَ خَدِّه، وَهُوَ كنايةٌ عن شِدَّةِ الْتِفاتِ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم بوجهِه وَهُوَ يسلِّم.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 246) 933- حدثنا مخلد بن خالد الشعيري، حدثنا ابن نمير، حدثنا علي بن صالح، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر ، ((أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجهر بآمين، وسلم عن يمينه، وعن شماله حتى رأيت بياض خده)).

[سنن الترمذي] (2/ 27) 248- حدثنا بندار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، قالا: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 7]، فقال: ((آمين))، ومد بها صوته وفي الباب عن علي، وأبي هريرة.

حديث وائل بن حجر حديث حسن، وبه يقول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، ومن بعدهم: يرون أن يرفع الرجل صوته بالتأمين، ولا يخفيها، وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق.

وروى شعبة هذا الحديث، عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبي العنبس، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 7]، فقال: ((آمين)) وخفض بها صوته.

سمعت محمدا يقول: (( حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا، وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث، فقال: عن حجر أبي العنبس، وإنما هو حجر بن عنبس ويكنى أبا السكن، وزاد فيه، عن علقمة بن وائل، وليس فيه عن علقمة، وإنما هو حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر وقال: وخفض بها صوته، وإنما هو: ومد بها صوته)).

وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث، فقال: ((حديث سفيان في هذا أصح))، قال: وروى العلاء بن صالح الأسدي، عن سلمة بن كهيل، نحو رواية سفيان.

[سنن الترمذي] (2/ 29)

((249- حدثنا أبو بكر محمد بن أبان قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن العلاء بن صالح الأسدي، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث سفيان، عن سلمة بن كهيل)).

أحاديث ذات صلة