قالا: دَخَلَ علينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقَدَّمْنا زُبدًا وتَمرًا، وكان يُحِبُّ الزُّبدَ والتَّمرَ.
أخرجه أبو داود (3837)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5599)، واللفظ لهما، وابن ماجه (3334)، باختلاف يسير.
دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقَدَّمْنا زُبْدًا وتَمْرًا، وكانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ والتَّمْرَ.
الراوي : ابنا بسر السلميين المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 1455 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3837) واللفظ له، وابن ماجه (3334) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ بَعضَ أنواعِ الأطعِمةِ ويُرَغِّبُ فيها، وكان الصَّحابةُ يَحرِصونَ أن يُقدِّموا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُحِبُّه إكرامًا له، ومِنَ الأطعِمةِ التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّها الزُّبدُ والتَّمرُ، فقد دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنَي بُسرٍ السُّلَميَّينِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقدَّما له، أي: قَرَّبا له زُبدًا وتَمرًا.
والزُّبدُ هو ما يُستَخرَجُ بالمَخضِ مِن لَبَنِ البَقَرِ والغَنَمِ، وأجودُ الزُّبدِ الطَّريُّ مِن لَبَنِ الضَّأنِ.
وكان، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُحِبُّ الزُّبدَ والتَّمرَ، أي: إذا قُدِّمَا إليه اتِّفاقًا؛ وذلك لأنَّ دُسومةَ الزُّبدِ تُذهِبُ عُضوضةَ التَّمرِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ بَعضِ ما كان يُحِبُّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الطَّعامِ.
وفيه مَشروعيَّةُ الجَمعِ بَينَ صِنفَينِ مِنَ الطَّعامِ في الأكلِ.
وفيه إكرامُ الضَّيفِ وتَقديمُ ما تَيَسَّرَ له مِنَ الطَّعامِ أوِ الشَّرابِ .
سنن أبي داود (3/ 363) :
3837 - حدثنا محمد بن الوزير، حدثنا الوليد بن مزيد، قال: سمعت ابن جابر، قال: حدثني سليم بن عامر، عن ابني بسر السلميين قالا: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمنا زبدا وتمرا وكان يحب الزبد والتمر
شعب الإيمان (8/ 133 ط الرشد) :
[5599] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، حدثنا الوليد بن مزيد، قال سمعت ابن جابر، حدثني سليم بن عامر، عن ابني بسر السلميين قالا: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمنا زبدا وتمرا، وكان يحب الزبد والتمر
[سنن ابن ماجه] (2/ 1106 ) :
3334 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا صدقة بن خالد قال: حدثني ابن جابر قال: حدثني سليم بن عامر، عن ابني بسر السلميين قالا: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعنا تحته قطيفة لنا، صببناها له صبا، فجلس عليها فأنزل الله عز وجل عليه الوحي في بيتنا، وقدمنا له زبدا، وتمرا، وكان يحب الزبد صلى الله عليه وسلم "