أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ على أصحابِه وهم يَتنازَعون في الشَّجرةِ الَّتي اجتُثَّتْ مِن فَوقِ الأرضِ، ما لها مِن قَرارٍ، فقال بعضُهم: أحسَبُها الكَمْأَةَ .
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكَمْأَةُ مِن المَنِّ ، وماؤها شِفاءٌ للعَينِ، والعَجوَةُ مِن الجنَّةِ، وهي شِفاءٌ للسُّمِّ.
أخرجه الترمذي (2068)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6670)، وابن ماجه (3455)، وأحمد (9465) واللفظ لهغير متوفر: التخريج
[سنن الترمذي] (4/ 401) 2068- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: الكمأة جدري الأرض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم)): هذا حديث حسن.
[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 157) 6670- أخبرنا علي بن الحسين قال ثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج عليهم وهم يذكرون الكمأة وبعضهم يقول جدري الأرض فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1143 ) 3455- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عبد الصمد قال: حدثنا مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة ، قال: كنا نتحدث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا الكمأة، فقالوا: هو جدري الأرض، فنمي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((الكمأة من المن، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم)).
[مسند أحمد] (15/ 277 ط الرسالة) ((9465- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة وجعفر بن أبي وحشية وعباد بن منصور، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يتنازعون في الشجرة التي اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار، فقال بعضهم: أحسبها الكمأة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء للسم)).