"لا يَقبَلُ اللهُ مِن مُشرِكٍ أشرَكَ بعدَما أسلَمَ عملًا، حتى يُفارِقَ المشرِكينَ إلى المسلمينَ".
أخرجه أحمد (20018) بمعناه، ومعمر في ((الجامع)) (20115)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8931) كلاهما مطولا.أخرجه النسائي (2568)، وأحمد (20043)، وابن المبارك في ((الزهد)) (987) بلفظه في أثناء حديث طويل.
لا يَقبَلُ اللهُ مِن مُشركٍ بعدما أسلَمَ عَمَلًا، حتى يُفارِقَ المُشركينَ إلى المسلمينَ.
الراوي : جد بهز بن حكيم المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم: 9/ 78 خلاصة حكم المحدث : سنده حسن التخريج : أخرجه ابن ماجة (2536) واللفظ له، والنسائي (2568) في آخر حديث طويل، والحاكم (8774) في أثناء حديث طويل.
الهِجرةُ مِن دارِ الكُفرِ إلى دارِ الإسلامِ مَطلوبةٌ حَتَّى يُحافِظَ الإنسانُ على دينِه ويَستَطيعَ أن يَقومَ بشَعائِرِ الدِّينِ الظَّاهرةِ، فإنَّه إذا كان في ديارِ الكُفَّارِ فقد يَكونُ مُستَضعَفًا فلا يَستَطيعُ أن يَقومَ بشَعائِرِ الدِّينِ؛ ولهذا لَم يَعذِرِ اللهُ تَعالى مَن ماتَ في ديارِ الكُفَّارِ وهو يَستَطيعُ الهجرةَ إلى ديارِ الإسلامِ فقال تَعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 97] ، وفي الحَديثِ: إنَّ اللَّهَ لا يَقبَلُ مِن مُشرِكٍ بَعدَما أسلمَ، أي: إذا أسلَمَ، عَمَلًا، أي: مِنَ الأعمالِ الصَّالحةِ، حَتَّى يُفارِقَ المُشرِكينَ إلى المُسلمينَ، أي: حَتَّى يُهاجِرَ مِن بلادِ الشِّركِ إلى بلادِ الإسلامِ.
ويَحتَمِلُ أن يَكونَ المَعنى حَتَّى يُفارِقَ المُشرِكينَ في زيِّهم وعادَتِهم إلى زيِّ المُسلمينَ في العاداتِ والمُعامَلاتِ؛ فإنَّ مَن تشَبَّه بقَومٍ فهو مِنهم.
وفي الحَديثِ خُطورةُ البَقاءِ في ديارِ الشِّركِ.
وفيه ضَرورةُ مُفارَقةِ بلادِ الشِّركِ .
سنن النسائي (5/ 82) 2568 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال سمعت بهز بن حكيم، يحدث عن أبيه، عن جده ، قال: قلت: يا نبي الله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن لأصابع يديه، ألا آتيك، ولا آتي دينك، وإني كنت امرأ لا أعقل شيئا، إلا ما علمني الله ورسوله، وإني أسألك بوجه الله عز وجل بما بعثك ربك إلينا؟ قال: بالإسلام قال: قلت وما آيات الإسلام؟ قال: " أن تقول: أسلمت وجهي إلى الله عز وجل، وتخليت، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، كل مسلم على مسلم محرم أخوان نصيران لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعدما أسلم عملا، أو يفارق المشركين إلى المسلمين "
مسند أحمد (33/ 242) 20043 - حدثنا إسماعيل، أخبرنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم حين أتيته فقلت: والله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد أولاء أن لا آتيك ولا آتي دينك، وجمع بهز بين كفيه، وقد جئت امرأ لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله، وإني أسألك بوجه الله بم بعثك الله إلينا؟ قال: بالإسلام .
قلت: وما آيات الإسلام؟ قال: أن تقول: " أسلمت وجهي لله وتخليت، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة.
كل مسلم على مسلم محرم، أخوان نصيران لا يقبل الله من مشرك أشرك بعدما أسلم عملا، وتفارق المشركين إلى المسلمين، ما لي أمسك بحجزكم عن النار؟ ألا إن ربي داعي وإنه سائلي: هل بلغت عباده؟ وإني قائل: " رب إني قد بلغتهم فليبلغ الشاهد منكم الغائب، ثم إنكم مدعوون مفدمة أفواهكم بالفدام، ثم إن أول ما يبين عن أحدكم لفخذه وكفه.
قلت يا نبي الله: هذا ديننا؟ قال: هذا دينكم وأينما تحسن يكفك
الزهد والرقائق لابن المبارك ت الأعظمي (1/ 350) 987- أخبركم أبو عمر بن حيويه، قال: حدثنا يحيى, قال: حدثنا الحسين, قال: أخبرنا يزيد بن زريع، وإسماعيل بن إبراهيم، قالا: حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم حين أتيته، فقلت: والله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد أولئك, يعني الأصابع، ألا آتيك، ولا آتي دينك، فجمع بهز بين كفيه، وقد جئت امرءا لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإني أسألك بوجه الله بما بعثك ربك إلينا؟ قال: قال: بالإسلام، قلت: وما آيات الإسلام؟ قال: تقول: أسلمت وجهي لله، وتخليت، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وكل مسلم على مسلم محرم، أخوان نصيران، لا يقبل الله من مسلم أشرك بعد ما يسلم عملا، وتفارق المشركين إلى المسلمين، ما لي أمسك بحجزكم عن النار، ألا وإن ربي تبارك وتعالى داعي وسائلي، هل بلغت عبادي؟ وإني قائل: رب قد بلغتهم، فليبلغ الشاهد الغائب، ثم إنكم مدعوون مفدمة أفواهكم بالفدام، ثم إن أول ما يبين عن أحدكم لفخذه وكفه، قال: قلت: يا رسول الله، هذا ديننا؟ قال: هذا دينكم، وأينما تحسن يكفك.
---
مسند أحمد مخرجا (33/ 222) 20018 - حدثنا أبو كامل، عن حماد، حدثنا أبو قزعة، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقبل توبة عبد كفر بعد إسلامه
جامع معمر بن راشد (11/ 130) 20115 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: والله ما جئتك حتى حلفت بعدد أصابعي هذه ألا أتبعك ولا أتبع دينك، وإني أتيت امرأ لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله، وإني أسألك بالله بما بعثك ربك إلينا؟ فقال: اجلس ثم قال: بالإسلام ثم بالإسلام ، فقلت: ما آية الإسلام؟ فقال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسوله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتفارق الشرك، وأن كل مسلم عن مسلم محرم، أخوان نصيران، لا يقبل الله من مشرك أشرك بعد إسلامه عملا، إن ربي داعي وسائلي: هل بلغت عباده، فليبلغ شاهدكم غائبكم، وإنكم تدعون مفدم على أفواهكم بالفدام، فأول ما ينبئ عن أحدكم فخذه وكفه قال: فقلت: يا رسول الله، فهذا ديننا؟ قال: نعم، وأينما تحسن يكفك، وإنكم تحشرون على وجوهكم وعلى أقدامكم وركبانا
شعب الإيمان (12/ 12) 8931 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ , أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني , نا إسحاق بن إبراهيم , أنا عبد الرزاق , عن معمر , عن بهز بن حكيم بن معاوية , عن أبيه , عن جده , قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقلت: يا رسول الله , والله ما جئتك حتى حلفت بعدد أصابعي هذه أن لا أتبعك ولا أتبع دينك , وإني أتيت أمرا لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله , وإني أسألك بالله بما بعثك ربك إلينا؟ قال: " اجلس " ثم قال: " بالإسلام " , فقلت: وما آية الإسلام؟ , قال: " تشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وتقيم الصلاة , وتؤتي الزكاة , وتفارق الشرك , وأن كل مسلم على كل مسلم حرام أخوان نصيران , لا يقبل الله من مشرك أشرك معه إسلامه عملا , وإن ربي داعي , فسائلي: هل بلغت عبادي؟ فليبلغ شاهدكم غائبكم , وإنكم تدعون مفدما على أفواهكم بالفدام , فأول ما يسأل عن أحدكم فخذه وكفه " , قال: قلت: يا رسول الله , فهذا ديننا؟ قال: " نعم , وإنما تحشر بكفك , وإنكم تحشرون على وجوهكم وعلى أقدامكم وركبانا "