كان أصحابَ الفَتوى مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عُمَرُ، وعليٌّ، وابنُ مَسعودٍ، وزَيدٌ، وأُبَيٌّ، وأبو موسى.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (2/ 351)، وابن عساكر (19/ 314)، واللفظ لهما، وأبو زرعة الدمشقي في ((التاريخ)) (ص: 649)، بمعناه.
شامَمتُ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ عِلمَهم انتَهى إلى: عُمَرَ، وعليٍّ، وعَبدِ اللهِ، ومُعاذٍ، وأبي الدَّرداءِ، وزَيدِ بنِ ثابتٍ.
الراوي : مسروق المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم: 2/346 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (2/ 303)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (1/ 444)، والطبراني (9/ 94) (8513)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2898) واللفظ لهم.
جيلُ الصَّحابةِ خَيرُ القُرونِ، وهم أيضًا خَيرُ هذه الأمَّةِ، أثنى اللهُ تعالى عليهم، ومَدَحَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَيَّنَ فضلَهم في أحاديثَ كَثيرةٍ؛ وذلك لِما قاموا به من نُصرةِ هذا الدِّينِ وتَعَلُّمِ العِلمِ وتَبليغِه إلى مَن بَعدَهم، ونَشرِهمُ الإسلامَ، وقد بَرَزَ كَثيرٌ مِنَ الصَّحابةِ في عِدَّةِ مَجالاتٍ مُتَنَوِّعةٍ؛ فمِنهمُ العُلَماءُ، ومِنهمُ العُبَّادُ، ومِنهمُ المُجاهِدونَ، وكان مِن أبرَزِ عُلَماءِ الصَّحابةِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأبو الدَّرداءِ، وزَيدُ بنُ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنهم؛ فقد ورَدَتِ النُّصوصُ مِنَ السُّنَّةِ تُبَيِّنُ فَضلَهم وعِلمَهم، وسِيَرُهم مَليئةٌ بما كانوا عليه مِنَ العِلمِ وثَناءِ العُلَماءِ عليهم؛ ولهذا قال مَسروقٌ أحَدُ التَّابِعينَ: شامَمْتُ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: قارَبتُهم وتَعَرَّفتُ على ما عِندَهم بالاختِبارِ والكَشفِ، وهيَ مُفاعَلةٌ مِنَ الشَّمِّ، كَأنَّك تَشَمُّ ما عِندَه ويَشَمُّ ما عِندَك؛ لتَعمَلا بمُقتَضى ذلك، فوجَدتُ عِلمَهمُ انتَهى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وعَليِّ بنِ أبي طالبٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وأبي الدَّرداءِ، وزَيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنهم، أي: أنَّ عِلمَ جَميعِ الصَّحابةِ لا يَخرُجُ عَمَّا عليه هؤلاء السِّتَّةُ.
وجاءَ في رِوايةٍ أنَّ مَسروقًا قال: فشامَمتُ هؤلاء السِّتَّةَ فوجَدتُ عِلمَهمُ انتَهى إلى عَليِّ بنِ أبي طالبٍ وعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنهم.
وفي الحَديثِ بَيانُ عِلمِ ومَكانةِ هؤلاء الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم .
الطبقات الكبرى ط دار صادر (2/ 351) أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا حسن بن صالح، عن مطرف، حدثني عامر، عن مسروق ، قال: كان أصحاب الفتوى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر وعلي وابن مسعود وزيد وأبي بن كعب وأبو موسى الأشعري.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (19/ 314) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأ الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنبأ أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا عبيد الله بن موسى أنا حسن بن صالح عن مطرف حدثني عامر عن مسروق قال كان أصحاب الفتوى من أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) عمر وعلي وابن مسعود وزيد وأبي بن كعب وأبو موسى الأشعري.
تاريخ أبي زرعة الدمشقي (ص: 649) قال محمد بن أبي عمر عن سفيان بن عيينة عن مطرف عن الشعبي عن مسروق قال: كان القضاء في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، في ستة، في: عمر، وعلي، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبي موسى، وكان نصفهم لأهل الكوفة: علي، وابن مسعود، وأبو موسى.